جدول المحتويات
ونقلت صحيفة “لابروبينثيا” الكنارية في طبعتها الرقمية اليوم عن ناطق باسم عائلة الضحية قوله إن العائلة تريد أن تعرف إن كان الفتى عانى الغرق بعد سقوطه بحادث عرضي أو إن كان للأمر علاقة بالإعاقة التي يعاني منها.
ووري الفتى الموريتاني الثرى زوال أمس في الحيز المخصص لمقابر المسلمين داخل مقبرة “سان لاثارو” في “لاسبالماس” بإقليم الكناري.
وحضر مراسم الدفن حوالي عشرين شخصا من أقارب الفتى وأصدقائهم والطاقم الطبي الذي كان مشرفا على علاجه.
وأكدت العائلة احترامها للقرار الذي سيصدره قاض باشر التحقيق في وفاة الفتى مطالبة بمعرفة ظروف وفاته. وقال أحد أفراد العائلة “قيل لنا أولا إنه سقط ثم يقال الآن إن غرقة مرتبط بنوبة صرع. نعرف أننا لن نستعيده ولكن نريد معرفة الحقيقة”.