تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز:الهدف من الاتفاقات الموقعة هو الانتخابات وقد أجريت

جدول المحتويات

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إنه مستعد للحوار مع “المعارضة أو زعيمها” في مكان أو زمان تتحده، مضيفا أنه غير ملزم بأي اتفاقات في إشارة منه إلى اتفاق دكار الموقع بين الأطراف السياسية في موريتانيا، مؤكدا أن هذه الاتفاقات “ليست قرءانا منزلا”.

وقال ولد عبد العزيز في حوار مباشر بثه التلفزيون الرسمي مساء الأربعاء 4 أغسطس 2010 إن الهدف من الاتفاقات الموقعة هو الانتخابات وقد أجريت في ظروف شفافة وأضاف “قلت بصريح العبارة أنني أرفض الاتفاقات لأن الهدف منها أصلا هو الانتخابات التي أجريت في ظروف شفافة بشهادة الجميع”، مضيفا أن “ما يسميه البعض أزمة سياسية وهم من الخيال، مؤكد أنه يمكن تغيير الدستور عندما تري الأطراف السياسية أن ذلك ضروري وفق تعبيره.

ونفى ولد عبد العزيز بشدة أوجود أي قاعدة فرنسية أو أمريكية في البلد، مضيفا أنه توجد فقط علاقات تربط فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمغرب والجزائر وأضاف “مستعد لتنظيم قافلة للمشككين في المنطقة حتى يقتنعوا بعدم وجود قاعدة عسكرية أجنبية في البلد”.

وقال ولد عبد العزيز إن الشباب الموريتاني الذي “دخل التنظيمات الإرهابية مضبوط ومعروف ومعظم الشباب المنخرطين في تنظيم القاعدة كان في ذهنه تحرير العراق قبل أن ينضم للجماعات المسلحة وفق التقارير الأمنية ” مضيفا أن بلاده لم تفتح حربا مع القاعدة وإنما مع “بعض الجماعات المحددة تقوم بهذه العمليات لمصلحتها الخاصة”.

من جهة أخرى قال ولد عبد العزيز إن وضعية التعليم الآن مزرية للغاية ويمكن وصفها بالسيئة ويجب أن تراجع وضعية التعليم عموما في موريتانيا وتحديد حاجيات البلاد.

واستعرض ولد عبد العزيز النواقص التي يعيشها القطاع مذكرا بأنه وجه أوامره إلي الوزير الأول ببرمجة أيام تشاورية لتحديد أولويات القطاع ومراجعته بشكل جماعي.

الأحدث