جدول المحتويات
مادتا اللحوم والخضروات تتصدران قائمة المواد التي تشهد إقبالا كبيرا من قبل الصائم الموريتاني لتحضير وجبة الإفطار وهو ما يطرح مشكل السعر الذي يجب أن تباع به هاتين المادتين إذ أن الأسعار غير مستقرة وتخضع لارتفاع وانخفاض أسعار رؤوس الماشية بالنسبة للحوم وطريقة الاستيراد الغير منتظمة بالنسبة للخضروات التي تأتي في الغالب من المملكة المغربية المجاورة عن طريق الشاحنات .
الأسعار…ارتفاع قبل أوانه
ويستهجن محمد ما يقوم به بعض باعة اللحوم من مزج بين اللحم الغث والسمين وبيعه دون أي مراعاة للضوابط الأخلاقية التي تفرضها عليه طبيعة المهنة.
أسعار الخضروات هي الأخرى لا تخرج عن سنة سابقتها حيث ارتفع الزوج من البطاطا والبصل “الربطة” من ثمانية آلاف وخمسمائة أوقية إلى عشرة آلاف أوقية في حين يصل سعر “بتراف ” إلى أربعمائة أوقية بدلا من مائتي أوقية .
تقول زينب – إحدى بائعات الخضار في سوق العاصمة – في تحسر وهي تسكت بكاء رضيعتها إنها مجبرة على بيع سلعتها بأسعار تقر بأنها قد تكون مرتفعة في بعض الأحيان إلا أنها لاتجد مفرا من ذلك فالخضروات تستورد من المغرب ومن البديهي تقول زينب أن ترتفع أسعارها
|
المادة
|
سعر البيع لأصحاب المحلات
|
سعر البيع للمستهلك العادي
|
|
الجزر
|
350
|
400
|
|
الباذنجان
|
250
|
300
|
|
البطاطا والبصل (زوج)
|
13700
|
250 ثمن 1 كلغ
|
|
الطماطم
|
270
|
300
|
تبريرا ت الباعة
احمد (الاسم المستعار) أحد باعة اللحوم في سوق العاصمة يصرح لنا بالقول “إنه من البديهي أن تكون الأسعار مرتفعة لأن أثمان الإبل والماشية مرتفعة بشكل لافت كما أن حرص البائع على عدم شراء إلا ماكان سمينا من الماشية – وهو مطلب رئيسي عند زبنائه – من شأنه المساهمة في رفع السعر”.
في حين ترجع ازوينه منت ادوم الأسباب الكامنة وراء ارتفاع الخضار إلى كون الخسارة فيها مرتفعة فالتاجر لايبيع كل سلعته وتضيف ازوينة بأن عامل استيراد الخضروات له الدور البارز في غلاء الأسعار.