جدول المحتويات
وفي بيان وزع علي الصحفيين بنواكشوط و-تلقت الأخبار نسخة منه –” إن المجلس البلدي في بلدية اركيز يعمل بانتظام و انسجام و مسؤولية فيما يتعلق بتسيير البلدية و عليه فقد صوت بالإجماع لإجازة الحساب الإداري لسنة 2009 و ذلك في اجتماعه يوم الجمعة الماضي وقد حضر الاجتماع 17 مستشارا من أصل 19 من بينهم من ينتمي إلى تواصل و التحاف الشعبي و قد صوت كل هؤلاء عن قناعة قانونية و شفاقية تسيير العمدة محمد ولد عبد الله السالم ولد حمدو وا، ومن ثم صدق الحساب الإداري”.
وقال البيان “إن ميزانية 2010 تم التصويت عليها في شهر يناير الماضي و بالإجماع أيضا و يمكن الاطلاع على نتائج هذين التصويتين في محاضر المجلس البلدي ولدى سلطة الوصاية”.
وحول ما أشيع عن تدخل جهات في الدولة لصالح إقرار الموازنة قال بيان المجلس البلدي “من الذي تدخل لدى “تواصل” و “التحالف الشعبي” سوى صدق ونزاهة التسيير و هو ما أقنع الجميع بضرورة التصويت لصالح تنمية البلدية و لصالح الشفاقية و النزاهة بعيدا عن إثارة النعرات و الحسابات الضيقة”.
وقد نفي محمد ولد أحمد أحد مستشاري بلدية “أركيز” عن حزب التحالف الشعبي التقدمي “إنه لم يصوت لصالح الموازنة العامة للبلدية التي تم إقرارها بالتصويت من طرف مستشاري البلدية”.
وقال ولد أحمد في حديث مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن جميع المستشارين بالبلدية صوتوا علي الموازنة باستثنائه، مؤكدا أن ضغوطا خارجية مورست علي المستشارين لغرض التصويت”.