جدول المحتويات
وأكدت بنت شغالي في بيان صحفي توصلت وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة بنسخة منه “أن الأمور لن تسير بالطريقة التي يريدها خصوم العبقري بل سنلجأ إلى كافة الوسائل لإحقاق الحق”.
وقالت بنت شغالي إن نوايا مبيتة استغلت تدخلها البارحة خلال تسجيل الحلقة قبل الأخيرة من البرامج والذي كان -تضيف بنت شغالي ـ للتوضيح بأن أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب لم يحضر بعد وبالتالي فيجب أن ننتظر حتى يتضح سبب تأخره هذا ـ لكن المناوئين ـ تقول بنت شغالي ـ أعطوا للحادث صورة نمطية غير صحيحة”.
وقال البيان “إن تأخر العبقري ولد شغالي جاء نتيجة إكراه خطط ودبر له منافسوه، وأنه لا صحة مطلقا لكل ما تردد من إشاعات” علي حد تعبير البيان.
وفندت بنت شغالي في بيانها الصحفي ما وصفته ب “ادعاءات المدعو الشيخ ولد أباه زورا بأنني اشترطت حضوري بحضوره للبرنامج ، وبالمناسبة لقد كان العدل المنفذ ولد أباه حاضرا رغم إبعاده عن البرنامج وبقرار من لجنة الإشراف”.
واستغربت بنت شغالي ما نشرته المواقع الإخبارية صباح اليوم، أثناء تغطيتها للأحداث التي جرت قبيل تسجيل الحلقة الأخيرة من برنامج النغمة الذهبية، منوهة إلي بعضها أورد في تغطيته إنها عرقلت الحلقة عندما تدخلت للتوضيح بأن أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب لم يحضر بعد، وهو ما رأت بنت شغالي أنه واجبها الشخصي”.
وأدي تدخل بنت شيغالي الليلة البارحة داخل دار الشباب القديمة إلي ضجة داخل القاعة بعيد انتزاعها “مكرفون” المذيعة ورميها للحاضرين ببعض قنينات المياه مما أثار حالة من الخوف والهلع داخل القاعة انتهت بتدخل عناصر الشرطة لإخراجها بالقوة مع عدد من مناصري الفنان الغائب.
وقد طالبت الشرطة الجميع بالهدوء وقال أحد الضباط الشرطة وهو يرتدي زيا مدنيا بأن عناصر الأمن لن يسمحوا بإثارة الشغب،وسيتعاملون مع الأمر بالقوة اللازمة.
وانتشر عدد من عناصر الشرطة بزي مدني داخل القاعة وقاموا بسحب كل “المشاغبين” خارجها،وطالبوا الجميع بلزوم المقاعد أو مغادرة القاعة فورا.
وتقول مصادر اللجنة المنظمة إن تأخر الحلقة إلي العاشرة والنصف كان يهدف بالأساس إلي العثور علي “العبقري ولد شيغالي”،لكنه الأخير غاب وبالتالي تم تسجيل الحلقة من دونه بعد أسبوعين من التأخر الناجم عن بعض خلاف الأطراف مع المنظمين.