جدول المحتويات
عبد الله ولد السيد يأتي مع رفيقه "باباه" دائما إلى طريق عزيز
هذه كلمات عبد الله ولد السيد في حديثه لموفد الأخبار إلى الطريق الجديد الرابط بين مقاطعة دار النعيم ومقاطعة توجنين شمال نواكشوط المعروف ب”طريق عزيز”
عدد من الأسر تأخذ أمتعتها وتحط على جوانب “طريق عزيز” في مساءات فصل الصيف الذي تعيشه نواكشوط الآن، يجلسون وهم يعدون الشاي في ظلال الأشجار الموجودة في المكان مستذكرين أجواء البادية والريف ويبقون في ذات المكان حتى ساعات من الليل.
محمد محمود ولد زين العابدين ( في الثلاثين من العمر) ترك دكانه في مقاطعة “السبخة” وحمل أهله في سيارته إلى الطريق ( المنتزه الجديد) استلقوا على حصير اصطحبوه من المنزل وأصبح يتوافد عليهم بعض المتصيفين في المكان ليشركوهم فيما عندهم من الشراب والشاي فيرحب بهم محمد محمود الذي يرى أن الفضاء هنا ودي لا بد فيه من عفوية البادية وبساطتها، وقد استقبل صحافة “الأخبار” بالشراب والترحيب.
بمب ولد الشيخ كان يبحث في جهازه لكن الانترنت ضعيفة
أشار لنا إلى رماد الفحم الذي يشوون عليه ذبائحهم، وإلى الحفر التي يطبخون فيها، وقال إنهم دائما في عطلة الأسبوع في هذا المكان إلا أنه أبدى انزعاجه من عدم توفر الاتصال بالانترنت في المكان، كان يشغل جهاز كومبيوتر محمول لكن “الاتصال ضعيف وغير موجود”
وقبل أن نودعه، طالب ولد الشيخ السلطات أن لا تبني شيئا على هذا الطريق حتى يبقى مكان مريحا وسياحيا.
ضباط في الجيش بعيدا عن ضوابط الثكنات
يمارسون الرياضة ويتمتعون بصفاء المكان (الأخبار)
الأطفال منتشرون على شارع عزيز ذهابا وإيابا، وهواة الرياضة يطبقون تمارين الرياضة على أرصفة الطريق، والسيارات هنا وهناك بجنب أصحابها، والنساء مجتمعات على أغانيهن التقليدية.
______________
إقرأ في الملفات:
– لعيون: سكان "السلامة" يشكون دفن نفايات بقريتهم ويطالبون بفحوصات