تخطى الى المحتوى

قيادية في "عادل" تحضر لاستقبال ولد عبد العزيز في لعيون

جدول المحتويات

النائب البرلمانية بنت همام في مواجهة شرطة مكافحة الشغب أيام "تظاهرات الجبهة الوطنية للدفاع عن اليمقراطية ضد انقلاب السادس أغسطس 2008 (الأخبار)

النائب البرلمانية بنت همام في مواجهة شرطة مكافحة الشغب أيام "تظاهرات الجبهة الوطنية للدفاع عن اليمقراطية ضد انقلاب السادس أغسطس 2008 (الأخبار)

قالت مصادر محلية في مدينة لعيون شرقي موريتانيا إن النائب البرلمانية والقيادية في حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية “عادل” العزة بنت همام بدأت تحضيرات في المدنية من أجل استقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي يزور المدينة يوم الاثنين القادم.

وقالت المصادر إن النائب البرلمانية العزة والتي تمثل نفس المدينة في البرلمان الموريتاني تعتزم استقبال الرئيس ضمن المستقبلين، دون أن يتضح إن كانت تتصرف وفق رؤية حزبية لحزبها “عادل” أم أنها ستستقبله بصفتها الشخصية.

ويعيش حزب عادل خلافات خفية بين جناحين متصارعين على النفوذ، يقود أحدهما رئيس الحزب يحي ولد أحمد الوقف مدعوما بأغلب أعضاء حكوماته أيام حكم الرئيس ولد الشيخ عبد الله، ومنهم يحي ولد سيد المصطف ومحمد ولد أعمر وفاطمة بنت خطري.. ويدفع هذا الطرف باتجاه علاقات طبيعية مع نظام ولد عبد العزيز، بل ودخول الحكومة في حال طلب منهم ذلك.

بينما يدفع الجناح الآخر داخل حزب عادل إلى تبني المواقف “الراديكالية” لمنسقية المعارضة، وانتظار وضوح جدية النظام في دعوته للحوار، وإتيان منسقية المعارضة من بابها، مطالبين باعتماد الأولويات في الحوار مع النظام، وأول نقاطه قبوله بتحقيق في انتخابات 18 يوليو 2009، والتي تؤكد منسقية المعارضة أنها “عرفت خروقات تستدعي التحقيق”، في حين يصر النظام على رفض طلبات المعارضة، ويدفع باعتراف الأطراف الدولية والداخلية بشفافية الانتخابات التي جرت لأول مرة تحت إشراف وزير داخلية من المعارضة، ويقود هذا الجناح السياسي المخضرم أحمد ولد سيد باب والوزير السابق الداه ولد عبد الجليل والمستشار السابق بالرئاسة إدومو ولد محمدالأمين، وبعض الأطر الحزبية المحسوبة على نظام ولد الطائع.

ويعكس الخلاف داخل حزب عادل خلافا أكبر داخل منسقية المعارضة ككل حول الموقف من نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، والسبل الأمثل للتعامل معه، وخصوصا في دعواته المتكررة للحوار، ومدى جديته فيها واستعداده لبحث كل النقاط محل الخلاف بين الطرفين، وهل ستكون وفقا لاتفاق داكار بعد أن “تخلى عنه كل هذه الفترة”.

الأحدث