جدول المحتويات
الإدارة الجهوية للأمن الذي اتخذ ضابطها المداوم ليلة الثلاثاء قرار الاقتحام أنهت مشوار عصابة تتألف من 21 شخصا -بينهم دركيان- كانوا يتخذون من أحد المطاعم الشهيرة بموريتانيا مقرا لأنشطتهم الإجرامية ،لكن الإجراءات القضائية التي ستتبع في الملف ستحدد إلي أي وجهة سينتهي المطاف بأصحابه.
الشبكة ووفق مصادر أمنية متطابقة تضم واحد وعشرين شخصا بينهم تسع نساء إحداهن قاصر علي الأقل بينهم أجانب من جمهورية مالي والمغرب يسكنون موريتانيا منذ فترة.
الشرطة ووفق المعلومات المتوفرة حاليا راقبت المكان عن كثب قبل أن تحكم سيطرتها علي الجانب الخلفي المخصص للأنشطة الإجرامية (الدعارة وشرب الخمور) ،بينما سمح لرواد المطعم من الزوار بمغادرة المكان بسلام بعيد تطويقه من قبل رجال الأمن.
وتقول أوساط الشرطة إن لديها تعليمات صارمة بالقضاء علي كل أوكار الجريمة بنواكشوط ،وإن حملة صارمة قد بدأت بالفعل لمواجهة هذه الأنشطة الهدامة.
وتعيش مدينة نواكشوط علي وقع الجرائم منذ فترة وسط مخاوف من انتقال الجريمة الي طور التنظيم مستفيدة من التراخي الأمني الذي عرفته البلاد خلال الفترة الماضية،والحماية التي يوفرها بعض النافذين للعاملين في هذا المجال وخصوصا شبكات الدعارة وشرب الخمور.
وتصطدم جهود الشرطة دائما بالقرارات القضائية التي يتم بموجبها إخلاء سبيل المعتقلين ،قبل أن يعود أغلبهم إلي ممارسة أنشطته السابقة مستفيدا من حرية مؤقتة أو إفراج غير مشروط.
وتعتذر “الأخبار” عن عدم نشر أسماء وصور المعتقلين لأسباب أخلاقية ،واستشعارا لمشاعر ذويهم بعيد ضبطهم في حالة مخلة بالحياء والشرف كما تقول الشرطة الموريتانية.