جدول المحتويات
وزير الدفاع حمادي ولد حمادي (أرشيف)
وتأتي زيارة وزير الدفاع وقائد الأركان لمدينة أطار بعد إعلان وزير الداخلية أمس أن تدابير اتخذت لتحسين شروط عمل القوات الأمنية.
والتعليمات التي أصدرها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى جميع القطاعات وخاصة وزارة الداخلية وإدارة الأمن الوطني بهدف الحفاظ على أمن المواطن.
وكانت القوات الموريتانية شنت بالتعاون مع جنود فرنسيين هجوما الخميس الماضي على وحدة للقاعدة في الأراضي المالية ما أدى إلى وقوع سبعة قتلى في صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي ينشط في المنطقة على نطاق واسع قبل أن يعلن التنظيم إعدام الرهينة الفرنسي جرمانو.
واعلنت فرنسا ان الهدف من العملية العسكرية المشتركة بين موريتانيا وفرنسا كان تحرير الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو الذي يحتجزه تنظيم القاعدة وأعلن السبت إعدامه انتقاما لقتلاه الذين سقطوا في الهجوم المشترك الفرنسي الموريتاني.
وأكدت الحكومة الموريتانية أن الهدف الوحيد من هذه العملية العسكرية كان منع القاعدة من شن هجوم على أراضيها كان مقررا في الثامن والعشرين من يوليو الحالي.