جدول المحتويات
رئيس الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين (وسط) وإلى يمينه الرئيس الدوري لائتلاف أحزاب الأغلبية نائب رئيس الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقم سانغوت عثمان (الأخبار)
وأضاف ولد محمد الأمين الذي كان يتحدث في احتفال نظمه ائتلاف أحزاب الأغلبية مساء اليوم 27 يوليو 2010 وانتقلت فيه رئاسة الائتلاف من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم إلى حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، أضاف أن القاعدة هي من بدأت الحرب منذ عملية لمغيطي 2005، وما بعدها من العمليات التي استهدفت جنودا وضباطا موريتانيين، مؤكدا أن موريتانيا كانت تتحين الفرصة للانتقام من هذه الجماعات الإرهابية، وأخذ الثأر للجنود الموريتانيين”.
واعتبر ولد محمد الأمين أن غيرة البعض على اختراق الأراضي المالية في العملية الأخيرة ليس في محله، حيث أن مالي نفسها لم تقدم أي احتجاج، ورأت أن ذلك يدخل ضمن الاتفاقيات المتبادلة، مطالبا من تحدث بذلك أن لا “يكون ملكيا أكثر من الملك”، ومشيرا إلى أن الجماعات الإرهابية تتمركز في شمال مالي، وكل العمليات العسكرية التي استهدفت موريتانيا كان منطلقها من شمال مالي، قائلا لماذا لا يتم الحديث عن هذه العمليات، والتي راح ضحيتها جنود وضباط موريتانيا وبعضهم كان صائما في نهار رمضان.
وتحدث ولد محمد الأمين عن إنجازات وأنشطة قام بها ائتلاف أحزاب الأغلبية، مشيرا إلى أن تحضيرات مؤتمر الحزب الحاكم أثرت على هذه الأعمال، لكن الائتلاف رغم ذلك أقام أياما تفكيرية عن الحكامة في موريتانيا بعد خمسين عاما من الاستقلال، كما أقامت أحزاب ائتلاف الأغلبية –يقول ولد محمد الأمين- تظاهرة كبيرة تضامنا مع أهل غزة والمحاصرين فيها.
ضاقت المقاعد الخلفية عن رؤساء أحزاب الأغلبية فلجأ بعضهم إلى المقاعد المخصصة للصحافة (الأخبار)
نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم سانغوت عثمان شكر ائتلاف أحزاب الأغلبية على الثقة التي منحوه، منوها بعمل الائتلاف خلال الفترة الماضية، وقيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، ومعلنا دعمهم وتهنئتهم ووقوفهم خلف الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
ائتلاف أحزاب الأغلبية أصدر بيانا صحفيا بالمناسبة جدد فيه “موقفه الثابتة والقاطعة المنددة بالإرهاب فكرا وممارسة”، مهنئا “القوات المسلحة الموريتانية على الانتصارات الأخيرة”، ومنوها بالتنسيق “والتعاون الإقليمي في ملاحقة فلول الإرهابيين”، وداعيا “جميع القوى الوطنية إلى الوقوف سدا مرصوصا خلف القيادة الوطنية دعما وتثبيتا لمواقفها من هذه الظاهرة”، مبديا أسفه “أسفا ملؤه الشفقة لموقف بعد أحزاب المعارضة التي لم تتبين أن مسألة محاربة الإرهاب وملاحقة الإرهابين هي من القضايا الإجماعية التي يجب أن تسمو على التجاذبات السياسية”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقرأ أيضا:
بانوروما:
ولد عبد العزيز ليس رئيسا "بالفرنسية"
الجاليات:
اختفاء أحد مرضى السرطان الموريتانيين في المغرب
الثقافة والفن:
اختتام الأيام الثقافية السنوية لقرية اندومري وسط حضور ثقافي لافت