جدول المحتويات
هل ستتغير أولويات ولد عبد العزيز بعد عام علي وصوله إلي السلطة؟
وقال المصدر إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيرد علي كل الإستشكالات التي تطرح عليه خلال الندوة التي تستمر ساعتين ،علي أن يقدم تقييما أوليا للمرحلة التي عقبت انتخابات يوليو 2009 التي فاز فيها.
كما ستكون الندوة مناسبة للرئيس –حسب مقربين منه- لمراجعة وعود الحملة الانتخابية وما تحقق منها والأهداف التي لا تزال تنتظر مزيدا من العمل.
وتوقعت المصادر أن يعقب التقييم تعديل حكومي قد يكون هو الأوسع منذ تعيين الحكومة الحالية بغية الدفع باتجاه مزيد من العمل داخل البلاد،وإعادة الثقة في بعض الموالين له ممن لم يحدوا أنفسهم فيلا المرحلة السابقة دون استبعاد دخول عناصر من المعارضة التقليدية إلي التشكلة الوزارية المرتقبة.
ولا يزال الغموض يلف مصير الوزير الأول الحالي مولاي ولد محمد لغظف بين مرجح لبقائه في منصبه ،وبين من يتوقع نقله إلي الأمانة العامة للرئاسة.
وفي حالة مضي ولد عبد العزيز قدما في مشروعه فقد تكون مرحلة مابعد السادس من أغشت 2010 مختلفة تماما عما سبقه من خلال الدفع بتشكلة وزارية قادرة علي الإنجاز في ظل حديث متزايد داخل الشارع عن ضرورة تغيير التشكلة الحالية لضعف أداء أغلب عناصرها.