تخطى الى المحتوى

جدل بشأن قطع المياه عن قرية "بلغربان"

جدول المحتويات

تضاربت الأنباء بشأن قطع المياه عن قرية “بلغربان” ففي الوقت الذي أكدت فيه وكالة الماء الشروب إن قطع المياه كان عن 165 أسرة من أصل 450 و أنه بسبب امتناعهم من دفع المستحقات التي تطالبهم بها الشركة، قال وجهاء من القرية إن قطع المياه كان عاما و جاء بسبب خلاف مع المسير الذي يتولى تسيير حنفية القرية.

وقال مصدر مسؤول من الوكالة الوطنية للماء الشروب والصرف الصحي”anepa” إن ما نشر بشأن إقدام مسير الحنفية التابعة لها بقطع الماء عن قرية “بلغربان” ليس دقيقا و أن قطع هذه الحنفية ليس من صلاحيات المسير.

وأوضح المصدر أن الأمر يتعلق ب165 أسرة فقط رفضوا دفع المستحقات التي تطالبهم بها الشركة من أصل 450 زبون يستفيدون من خدمات الشركة.
وقال إن الزيادة التي حصلت في أسعار المياه ناتجة عن كون الحنفية كانت تعمل بالمولدات الكهربائة التي تشتغل بالبنزين في حين أصبحت الآن تعمل بالكهرباء وتبعا للتكاليف تقيم الشركة سعر بيع الماء للمواطنين.
و أكد المصدر أن الشركة طلبت من الأسر الممتنعة مكاتبة الولاية بالأمر لكنهم رفضوا فقامت الشركة بمراسلة الولاية حفاظا على الهدوء وحتى لا تحدث فوضى وفعلا وصل مجموعة من الدرك من طرف الولاية للتفاوض مع المواطنين لكنهم رفضوا و أصروا على موقفهم وهو ما دفع بالشركة إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء.
و قال وجهاء من قرية “بالغربان” إن السكان المحليين يواجهون مخاطر جمة بعيد قطع الماء عن منازلهم اثر خلاف حاد بين السكان ومسيرة الحنفية الموجودة بالمدينة .

وأكد أحد وجهاء القرية يدعي أحمدو يحي ولد بلال قال في حديث مع “الأخبار” إن الشركة المسؤولة عن الحنفية وعدتهم سابقا بإرسال بعثة للتحقيق في النزاع القائم بين مسير الحنفية والسكان بعد تسعير المياه بمبالغ كبيرة عجز السكان عن دفعها،لكن ضغوطا مارستها جهات نافذة في المشروع حالت دون ذلك مما فاقم الأزمة.

وأضاف ولد بلال “فوجئنا اليوم السبت بمسير الحنفية أحمد ولد أحويب الله _ الذي عينه والده عبد الله ولد أحويب الله” خلفا له- وقد قطع المياه عن المدينة مستغلا عناصر من الدرك الوطني في القضية وسط مخاوف من كارثة بسبب انقطاع المياه عن المدينة.
ودعا ولد بلال الجهات المعنية إلي تدارك الوضع ووضع حد للأزمة .

الأحدث