جدول المحتويات
هل يعيد وزير التعليم الثانوي أحمد ولد باهية النظر في شكاوي الطلاب؟
مظالم الطلاب تباينت تباين المشاركين في امتحان الباكولوريا،فالجزائري الني حسين بن زين والمسجلة تحت الرقم (26128) لم يصدق ما حصل له ،حينما اعلن حصوله علي نتيجة (صفر) وبعد مراجعة الجهات المعنية ابلغوه انه غائب عن الامتحان وهو مبرر لم سيتوعبه مقدما طلبا للمراجعة ومناشدا الجهات المعنية التأكد من لوائح الحاضرين وأوراق الإجابات قبل فوات الأوان.
لكن رفيقه الموريتاني “شيخنا ولد نختير” المسجل تحت الرقم (12769) ليس أحسن حظا منه فبعد تسعة أشهر وجد نفسه مقصيا من الامتحان بعدما أعطيت له نتيجة (صفر) في الفكر الإسلامي قائلا “أيعقل أن أحصل علي نتيجة (صفر) وأنا المعروف بين رفاقي بالجدية والفهم طيلة السنة الدراسية مطالبا وزير التعليم العالي بالضغط علي لجان الوزارة لإعادة النظر في الخلبطة التي شابت العملية وإعادة الاعتبار إليه ورفاقه مؤكدا أنه ناجح رغم النتيجة المعلنة من لدن مصلحة الامتحانات.
ولا تبدو للقصة نهاية فطيلة الوقت كان المتظاهرون يتزاحمون كلا معبر عن شكواه لكن الأطرف هو ما قاله لاعب كرة القدم “أحمد بمب ولد محمد” المسجل تحت الرقم 04787 والذي وصف نتيجه في الرياضة البدنية بالمخيبة للآمال قائلا “استسيغ كل نتيجة إلا أربعة في الرياضة البدنية شيء لا يصدق”!!
لكنه أحمد بمب ليس محروما فقط من ثمار هوايته المفضلة بل وجد نفسه صدفة في مركز آخر (لكصر)،بينما أجري الامتحانات في مدرسة الإمام الحضرامي بالميناء كما يظهر ذلك استدعائه متسائلا أبت أنا أيضا “باء المعارضة الطائرة امتحن في الحضرامي وتظهر نتائجي بلكصر”؟
وليس أغرب حالة من حال محمد ولد محمد فال 04380 الذي نال درجة (1-) في الرياضة البدنية لتكون تلك النتيجة كافية لحرمانه من الدورة الثانية علي أقل تقدير بعد حصوله علي معدل 7.97 وفق النتائج المعلن عنها.
المشاركون في الاحتجاج طالبوا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل لحمل الجهات المعنية علي مراجعة الباكولوريا وتلافي الأخطاء التي ارتكبها المصححون أو تلك الناجم عن حساب النقاط النهائي.
ويشعر المشاركون في الاحتجاج بقلق بالغ بعد أن ابلغوا من بعض العاملين بالمصلحة بأن الطعون المقدمة هي في النهاية إجراء شكلي لن يغير من العملية شيئا ولن يعيد للمظلومين أي حق رغم الزحمة التي عاشتها المصلحة طيلة أول النهار.