جدول المحتويات
المخيم الذي يستمر سبعة أيام افتتحه رئيس الجمعية ابوه ولد السالك مشيرا إلى أنه نشاط تربوي واستحقاق صيفي تنظمه الجمعية كل عام بهدف تعزيز روح الأخوة بين المشاركين وتعزيز الوحدة الوطنية عموما ضمن طرح إسلامي يعالج الإشكاليات التي يواجهها المجتمع ويترفع علي الصغائر التي كثيرا ما أفسدت جسور الأخوة وقطعت أواصر التقارب بين مكونات الشعب الواحد.
وأضاف ولد السالك بأن تنظيم مثل هذا النوع من الملتقيات يأتي ضمن نشاطات الجمعية الرامية إلى نشر ثقافة الأخوة داخل المجتمع الموريتاني، معددا جملة من النماذج من أبرزها مشروع المآخاة بين عشرين أسرة من مختلف مكونات الطيف الموريتاني.
ويهدف برنامج الاخوة إلى:
* اتصال هاتفي أسبوعي أو (رسالة SMS. MMS)
• زيارة شهرية
• تبادل هدايا
• لقاء كل شهرين تنظمه جمعية يدا بيد
إضافة إلى حصص في اللغات الوطنية الولفية والبولارية والسننكية خلال يوم من الأسبوع.
وقال رئيس الملتقي الثالث للجمعية الأستاذ عبد الله صار إن المخيم سيستمر طيلة أسبوع كامل ما بين (22- 30 /7/2010) بمشاركة بلغت 100 شخص من مختلف المكونات الاجتماعية موزعين علي عشر مجموعات داخل المخيم لضمان أكبر قدر من الاستفادة والانسجام الداخلي بين المشاركين فيه
ويهدف الملتقي الثالث إلي تبادل الثقافات والعادات بين مجموعات شبابية من مختلف الشرائح الاجتماعية بموريتانيا لكسر الحواجز وتحطيم الصورة النمطية لكل طرف عن الآخر.
كما ستكون هنالك عدة ندوات و محاضرات بالإضافة إلي سهرات ليلية وحوارات جماعية تتناول مجمل القضايا التي تهم المشاركين. وكان أول نشاط افتتاحي لفعاليات الملتقى الثالث للأخوة محاضرة مع الشيخ محمد الحسن ولد الددو حول معاني المؤاخاة وطرق تجذيرها.
حفل الافتتاح شمل كذلك قراءات شعرية بالعربية والسوننكية مع لاشاعر علي سيسى و أناشيد إسلامية بالعربية والفرنسية مع منشد الجمعية عبد الرحمن دمبا
جانب من الحضور
وشكلت أحداث جامعة نواكشوط مصدر إزعاج للحكومة الموريتانية والنخبة السياسية التي سارعت بعض أطرافها إلي احتواء الأزمة من خلال فرض الحوار كوسيلة لحل الخلاف المتفاقم بسبب المخاوف من تعريب قسري للإدارة بعيد تصريحات نسبت للوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف و أخرى نسبت لوزير التعليم الثانوي والعالي .
وأطلق الإسلاميون حملة سياسية استمرت عدة أسابيع داخل البلاد تحت شعار” هو سماكم المسلمين” لاحتواء الآثار المتوقعة للأزمة العرقية.
وقال رئيس حزب “تواصل” محمد جميل ولد منصور إن ما حصل يعتبر أول امتحان للساحة السياسية وإن الإسلاميين لن يقبلوا بتكرار أحداث الماضي داعيا الأطراف الأخرى إلي التهدئة والعمل علي احتواء الأزمة.
وتقول الحكومة الموريتانية إنها عازمة علي طي صفحة الماضي من خلال إجراءات تخفف من حدة الاحتقان الذي عاشته موريتانيا سنوات التسعينات.
وصلي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صلاة الغائب علي الضحايا الزنوج في مجازر الحقبة الماضية،كما قدمت الدولة تعويضات مهمة لبعض المتضررين وحاولت جبر خواطر البعض من خلال إعادة دمجه في الوظيفة العمومية بموريتانيا التي سبق أن تم اجتثاثهم منها أيام الأزمة.