تخطى الى المحتوى

مرضى الفشل الكلوي يتهمون جهات حكومية بإخفاء الحقيقة عن الرئيس

جدول المحتويات

مرضى الفشل الكلوى )الأخبار - أرشيف(

مرضى الفشل الكلوى )الأخبار – أرشيف(

اتهم مرضى الفشل الكلوي جهات حكومية لم يسموها بإخفاء حقيقة أوضاعهم والمشاكل التي تعترض صحتهم عن الرئيس محمد ولد عبد العزيز، مؤكدين أن هذه الجهات “تعطيه معلومات غير دقيقة بخصوص المرضى”.

وطالب المرضى خلال حفل نظموه في افتتاح يوم تفكيري حول “مرض الفشل الكلوي” بفندق الهدى “بلقاء عاجل مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لإطلاعه على وضعية المرضى بأنفسهم”.

رئيس الرابطة الموريتانية لأمراض الكلى انكيدا مامدو اعتبر في كلمته بالمناسبة أن مرضى القصور الكلوي يعانون من مشاكل عديدة تتلخص أساسا في نقص القدرة الاستيعابية للمستشفيات التي توجد بها مراكز للتصفية، حيث أنه إضافة إلى مركز الاستطباب الوطني يوجد مركز لتصفية الدم في كل من عيادة “الصفاء” وعيادة “الحياة” الخاصتين في نواكشوط، أما الولايات الداخلية فلا يوجد فيها إلا ثلاثة مراكز في كل من النعمة وكيفه ونواذيبو.

وأضاف رئيس الرابطة أن المراكز الموجودة في الداخل “تفتقد العديد من المعدات اللازمة، ما يزيد الوضع سوء” يقول انكيدا.

وأشار مامادو إلى أن “نسبة المرضى بالقصور الكلوي تزداد بنسبة 30% كل سنة”، فضلا عن تكلفة العلاج والتي لا يستطيع الكثير من المرضى تسديد فاتورتها، مقدما “نداء عاجلا لرئيس الجمهورية لحل مشكلة عيادة “الصفاء” والتي قال إن مرضاها مهددون بالهلاك إذا لم تدفع الدولة فواتير علاج مرضاها المصابين بالقصور الكلوي لمدة سنتين”.

الأمين العام لوزارة الصحة قال في كلمته في افتتاح اليوم التفكيري إن الحكومة “تعطي عناية مركزة لمرضى القصور الكلوي”، معتبرا أن “أوامر عليا صدرت بذلك”، واعدا بتعميم “مراكز تصفية الدم على كل الولايات”.

وقد حضر حفل الافتتاح إضافة للأمين العام لوزارة الصحة، الأمين لوزارة الشؤون الاجتماعية ورئيس قسم الكلى بالمركز الاستطباب الوطني، إضافة لجمهور من المرضى وأصدقائهم، وبعض المدعوين.

“الأخبار” حاورت بعض المرضى المشاركين في اليوم التفكيري حيث شرحوا لها معاناتهم مع هذا المرض، مؤكدين “انتظارهم أحيانا لساعات من أجل عملية التصفية”، واصفين وضعهم حينها بأنه “أقرب ما يكون إلى جنازات”.

الأحدث