جدول المحتويات
ووفق بيان صادر عن المنسقية فإن القوي المشكلة لها ستستعرض في الذكري الأولي للانتخابات الرئاسية “حصيلة نظام ولد عبد العزيز: سنتان في أزمة متعددة الأبعاد”.
الندوة التى اختير لها فندق “الخاطر” عير البعيد نسبيا عن القصر الرئاسي سيشارك فيها زعماء المعارضة الرافضين – شكليا- لانتخابات يوليو ،بينما تأكد غياب قادة حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” ذو الخلفية الإسلامية بعدما اعلن الحزب عن تنظيم ندوة أخري في نفس التوقيت حول نظرة الحزب للعبودية وموقفها من آثارها في المجتمع ومقترحاته بشأن الظاهرة التي باتت مصدر ازعاج للكثيرين.
ورغم الأجواء التي سادت خلال الأسابيع الماضية بعيد إعلان السلطة استعدادها للحوار وترحيبها به،فإن الجفاء لا يزال قائما بين المعسكرين في انتظار آليات من شأنها كسر الحواجز النفسية وانهاء الشعور باليأس من إمكانية وجود أي تقارب في ظل معارضة ترفض الاعتراف علنيا بشرعية الرئيس ونظامه وحزب حاكم يري أن حوار “المراجل” وما يجعل فيها هو عنوان المرحلة القادمة بعد حسم الشرعية الدستورية بانتخابات يوليو والبناء الداخلي بالانتخابات الحزبية التي أجريت قبل أيام.
ويري البعض أن التصريحات المتوقعة من قبل زعماء المعارضة لن تكون ودية علي الإطلاق، خصوصا وأن الذكري جارحة بعيد فوز الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بنسبة جاوزت الخمسين في المائة من جولة الانتخابات الأولي بعد أزمة سياسية عاشتها موريتانيا لأكثر من سنة اثر استلاء الجيش علي السلطة في انقلاب عسكري فى أغسطس 2008 أنهي حكم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله كأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا ولو شكليا.
وكان الثامن عشر من يوليو 2009 قد شكل منعطفا تاريخيا بالنسبة للحزب الحاكم ونقطة سوداء في عيون المعارضين بعيد حسم المعركة الانتخابية من خلال شوطها الأول لصالح مرشح الرئاسيات ساعتها الجنرال السابق محمد ولد عبد العزيز بعد شهور من الصراع علي السلطة والتنازع بين مكونات الشعب الموريتاني في أعظم اصطفاف عاشته البلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960 .
_________________________
مواد ذات صلة:
وزير الداخلية يعلن انتخاب ولد عبد العزيز رئيسا لموريتانيا
تواصل يعترف بالنتائج ويهنئ ولد عبد العزيز
ولد محمد فال: الانتخابات المزورة أوصلت لمسار الانسداد والعنف
الأخبار تنشر نص البيان الصادر عن قادة المعارضة بشأن نتائج الانتخابات