جدول المحتويات
وقال قادة الحزب في بيان صادر بعيد حصولهم علي ترخيص من وزارة الداخلية ” إن نية رئيس الدولة فتح حوار سياسي كما تناولتها وسائل الإعلام الوطنية بإسهاب بعد اللقاء الذي جمعه بالرئيس الدوري لمنسقيه أحزاب المعارضة الديمقراطية، و التي لم ترق إلي دعوة رسمية بعد، لتأكد نهج النظام القائم في تبني المغالطة كأسلوب للممارسة السياسية”.
وخلص البيان الذي وقعه المكتب التنفيذي إلي القول “في هذا الجو الخاص فإن طلائع قوي التغيير الديمقراطي كقوة معارضة ديمقراطية ستتعاطى بجد مع الأفعال دون النوايا المعلنة و لن تألو أي جهد في بروز إطار حقيقي للحوار السياسي الجاد يعمل علي إيجاد حلول توافقية و دائمة للأزمة المتعددة الأوجه التي تعرفها البلاد منذ انقلاب 8 أغسطس 2008” .
وطالب الحزب بحوار من أجل التفاهم حول القضايا الكبري مثل :
تعزيز التماسك الوطني.
تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وحماية الطبقات الأكثر هشاشة.
ترسيخ مبدأ التناوب السلمي كوسيلة للوصول للسلطة.
احترام فصل السلطات.
الحكم الديمقراطي.
دور الجيش في الدولة الديمقراطية.
التشهير بالتدخلات السافرة للوبيات افرنس افريك في الشؤون الداخلية للبلد بدوافع الاهتمام بالمقدرات البترولية و المعدنية الواعدة.
وحتم الحزب بيانه بالقول “إن تعنت النظام في عدم فتح حوار جاد لدليل علي انحراف متسلط إضافي يستهدف تضييق مساحات الحريات العامة وتقويض الفاعلين السياسيين, و توظيف آليات الدولة و المؤسسات الدستورية سَيُعَجل من إفلاس النظام السياسي و يهدد استقرار البلاد”.