جدول المحتويات
وقال عدد من السكان في حديث مشترك مع “الأخبار” إن الأزمة بدأت ملامحها تظهر عند ما أصاب الحنفية الوحيدة بالقرية عطل تسبب في نقص كمية المياه التي تصل للخزان، قبل أن تتوقف الحنفية بشكل نهائي عن العمل.
وقالت مصادر وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن سكان “أغشوركيت” لجأوا إلي جلب المياه من القرى المجاورة لهم عبر الصهاريج والوسائل البداية لنقل المياه كالحمير والجمال، دون أن تجد وعود إصلاح حنفية القرية الوحيدة، التي قدمت لهم بداية نشوب أزمة العطش طريقا إلي الحل.
وتقع قرية “أغشوركيت” عاصمة البلدية على حدود ولاية “لبراكنه” مع ولاية “اتزار زه”، ويقدر سكانها بحوالي 9000 نسمة يسكنون في القرية نفسها دون القرى المجاورة والتي تقع تحت دائرة البلدية.