جدول المحتويات
تتهم المعارضة بعض السفارات الموريتانية بأنها تمثل طرفا سياسيا وليس دولة فيها تعددية سياسية وموالاة ومعارضة
وقالت مصادر من داخل المعارضة إن السفارة خصصت استقبالا كبيرا لرئيس مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية في البرلمان الموريتاني) با امبارى، في حين تجاهلت بشكل كامل رئيس الجمعية الوطنية (الغرفة الأولى) بشكل كامل.
وأضافت هذه المصادر أن نفس التعامل صدر من السفارة الموريتانية في دمشق، حيث شارك ولد بلخير في دورة استثنائية للبرلمانات الإسلامية الأسبوع الماضي، لكن وقعها كان أخف من الحادثة الثانية، والتي استقبلت فيها السفارة رئيس غرفة دون غرفة أخرى من غرف البرلمان الموريتاني.
وأكدت مصادر من داخل المعارضة أن الفرق البرلمانية المعارضة دخلت في اجتماعات وتنسيق لاتخاذ موقف من هذه الحادثة، وتجاهل ممثليات موريتانيا لرئيس الجمعية الوطنية بسبب موقفه السياسي المعارض للنظام.