تخطى الى المحتوى

ولد حرمه يعد بالتغلب على الوضع المزري للصحة في موريتانيا

جدول المحتويات

تعهد وزير الصحة الموريتاني الشيخ ولد حرمة بالعمل علي تغيير الوضعية المزرية للصحة التي تعيشها البلاد، منوها أن قطاعه يعمل بشكل متواصل من أجل مواكبة تعهدات الرئيس محمد ولد عبد العزيز المتمثلة في إسعاد المواطنين عبر تقديم خدمات صحية ممتازة.

وتعهد الشيخ ولد حرمه اليوم الاثنين 05 يوليو 2010، بعيد زيارة التي قام بها لبعض المنشآت الصحية في العاصمة الموريتانية نواكشوط (المركز الوطني لأمراض القلب والمركز الوطني للبحوث في الصحة العمومية)، بإنشاء مركز حديث لأمراض القلب وتزويده بمختلف التجهيزات واللوازم الطبية للقيام بجميع الخدمات الصحية من تشخيص وتحليل وجراحة” علي حد تعبيره.

واعترف ولد حرمه بوجود المركز الوطني لأمراض القلب في “ظروف غير ملائمة، سواء تعلق الأمر بالمنشآت أوال تجهيزات أو الموارد البشرية، منوها إلي أنه مركز يؤدي خدمات ذات نوعية للمرضى”.

وتشهد المستشفيات والمراكز والنقاط الصحية في عموم التراب الوطني حالة كبيرة من التدني يسيطر عليها الإهمال وعدم الاكتراث بواقع منشآت صحية يراهن عليها المواطن عادة في آخر ساعات له قبل الموت.

ويجمع السكان في موريتانيا على أن المستشفيات في البلاد، عبارة عن قلاع موت محصنة من أجل ألا يتمكن المريض من الهرب بعيدا لتوافيه المنايا في قاعة مستشفي وعلى سرير أنشئ خصيصا للموت.

الأحدث