جدول المحتويات
موريتانيا شهدت خلال السنوات الماضية عدة سيول في مدن رئيسية كما هو حال هذه السيول التي تعرضت لها مدينة روصو جنوب البلاد (الأخبار، أرشيف)
وقال وزير الإسكان إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، الذي مثل الحكومة في هذه الجلسة، إن هذا المركز يتيح تبادل الخبرات في مواجهة الكوارث الطبيعية و الوقاية من أخطار الزلازل
وأضاف -طبقا لما ذكرته الوكالة الموريتانية للأنباء- إن على الفرع الموريتاني من هذا المركز تبنى سياسات استشعارية حازمة أمام الفيضانات الكارثية الناتجة على الاضطرابات والتغيرات المناخية.
وذكر الوزير بان نواكشوط مصنفة في المدن الشاطئية المحتمل تعرضها لحالات مد غير مرغوب فيها.
وأكد النواب خلال مناقشة مشروع القانون على أهمية السياسات الوقائية من الكوارث، مطالبين بأن يشكل الفرع الوطني من هذا المركز العربي للوقاية، بداية لوضع سجل ثابت لتاريخ الكوارث والحالات الطبيعية الاستثنائية وان لا يختصر على ما يخص التنبؤات والاحتياطات المتعلقة بالسيول والفيضانات فحسب، بل يكون من شأنه القيام بمسح علمي شامل للتراب الوطني، قصد وضع خرائط تبين مواقع وأصناف الزلازل إن كانت موجودة. وكذلك وضع خرائط للمواقع القابلة للانهيارات الأرضية.
المصدر: الوكالة الموريتانية للأنباء