جدول المحتويات
بيجل ولد حميد رئيس حزب الوئام والرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة الموريتانياة (الأخبار، أرشيف)
وقال بيجل في تصريحات إعلامية بعيد اجتماعه مع قادة منسقية المعارضة إنه قدم تقريرا وافيا عن اللقاء لقادة المنسقية، مشيرا إلى اللقاء الذي جمعه مع ولد عبد العزيز تطرق لمواضيع عديدة من بينها “الحالة العامة للبلد وأهم قضايا الساعة”، إضافة لـ”ضرورة إيجاد صيغة للحوار الجاد والشامل بين الفرقاء السياسيين في موريتانيا وشمل الحديث كذلك اتفاق داكار”، واصفا الحديث بأنه دار “في جو أخوي”.
وأضاف بيجل ولد حميد رئيس حزب الوئام أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز “أكد أنه لا مانع من أن تلتقي الأغلبية والمعارضة من أجل تقرير أحسن السبل للتعاطي مع الشأن العام وفقا للدستور”.
وكانت أوساط معارضة قد قالت لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة قبل أسبوعين إن المعارضة راغبة في حوار شامل وسريع مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز،وإن أبلغت القيادي يحي ولد أحمد الوقف بموقفها من دعوة ولد عبد العزيز للحوار باعتباره تطور إيجابي،غير أن المستشار الإعلامي للمنسقية ادوم ولد محمد الأمين شن حملة إعلامية واسعة لتكذيب الخبر قائلا إن المعارضة لم تغير مواقفها ونافيا ما أوردته الوكالة بشأن توجه زعماء المعارضة للدخول في حوار مع النظام بعض شهور من الرفض لنتائج الانتخابات مشوب بالرغبة في الحوار علي أساس اتفاق دكار .
وتأتي تصريحات بيجل ولد هميد الرئيس الدوري لمنسقية أحزاب المعارضة لتحسم الجدل بشأن موافقة قادة المنسقية علي الدخول في حوار مباشر مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ووضع حد للغة الشتائم التي طبعت التعاطي بين الطرفين خلال الأشهر الماضية.