جدول المحتويات
خارطة توزع السحب عند الساعة الثامنة من مساء أمس 29 يونيو حيث تكاد تغطي كل ولايات النهر ولعصابة (الأخبار)
فقد أدت العواصف والأمطار لسقوط قتيلين أحدهما مسن في قرية دار السلام شرق مدينة كيفة بولاية لعصابة، فيما سقط الثاني وهو عامل بناء كان يعمل مع زميل له في بناء حاوية مياه بقرية ولد بوكصيص (العذيب) 60 كلم جنوب مدينة ألاك عاصمة ولاية لبراكنة.
أما الجرحى والخسائر المادية فكانا أشمل بدء بتجمعات سكنية في الحوضين حيث تحدث مصادر رسمية وشعبية عن تحطم عشرات المساكن في القرى في الولايتين.
عمدة كوبني إبراهيم ولد أعمر قال في حديث للأخبار إن المدينة تعرضت لعواصف وأمطار أدت لسقوط ثلاثة جرحى على الأقل وصف درجة إصاباتهم بالمتوسطة، فيما قال إن الخسائر المادية معتبرة، حيث سقط عدد من المنازل والأعرشة وخصوصا في أطراف مدينة كوبني.
وفي مدينة الطينطان تضررت عشرات المنازل والمحلات التجارية الصغيرة جراء عاصفة قوية ضربت المدينة ظهر يوم أمس حسب ما أكد مصدر سكاني للأخبار.
العاصفة الرملية التي صاحبتها بعض الأمطار تسببت مخلفاتها من تطاير لشظايا الأبنية والمحلات وفي إصابة العديد من ساكنة المدينة، جروحهم مابين الخفيفة والمتوسطة، يقبع الآن منهم حوالي أربعة مواطنين بمستشفى الطينطان.
وتعمل السلطات الملحية بالمدينة على إسعاف المتضررين، وإيصالهم إلى المستشفى من أجل تقديم العلاجات الأولية اللازمة.
أما في كومبي صالح بولاية الحوض الشرقي فقد أدت زوابع وعواصف رملية مصحوبة بأمطار إلى تدمير أكثر من 250 منزلا –حسب السكان- كما أدت لجروح متفاوتة بينهم، كما أن قرى وتجمعات قريبة من المدينة التاريخية لم تسلم من العواصف حيث تضررت قرى اطويل أهل موسى وكذلك قرية أم لمداك، تضررا طال المنازل والأشخاص، وقد طالب الساكن في نداء تلقت الأخبار نسخة منه السلطات الموريتانية بالتدخل العاجل قبل فوات الأوان، وتوفير مأوى لمن شردتهم العواصف والأمطار.
وفي لعصابة أدت العواصف لوفاة مسن بقرية دار السلام شرقي كيفة عاصمة الولاية كما خلفت خسائر مادية في المنازل، خسائر لم تقتصر على القرية وإنما طالب قرى أخرى في المنطقة كقرية كامور شمال كيفة وتجمعات بدوية أخرى قريبة منها. ومن محيط المدينة.
وفي لبراكنة أدت العواصف المصحوبة بالأمطار إلى سقوط قتيل على الأقل مع عدد من الجرحى في قرية ولد بوكصيص (العذيب) الضحية كان يعمل مع زميل له في إقامة حاوية مياه بالقرية قبل أن تفاجأهم العاصفة لتسقط ما أقاموه من بناء، وتقتل أحدهما وتجرح الآخر.
كما أدت العواصف في هذه المنطقة الجنوبية من ولاية لبراكنة إلى سقوط جرحى وتدمير منازل في قرية ولد بوكصيص (العذيب) وفي قرى في محيط المنطقة كالواد البيظ، الذي سقط عدد من المانزل فيه بفعل العاوصف المصحوبة بالأمطار. كما قال مصدر سكاني للأخبار.
وفي ولاية اترارزة أدت السيول التي عرفتها المنقطة إلى جرف مزارع وتشريد عشرات الأسر، وقال مصدر سكاني إن السيول المتفقدة في المنطقة خلفت خسائر ماية كبيرة، وأفقدت المزارعين الكثير من ممتلكاتهم التي كانوا يعتمدون عليها، مطالبا السلطات بالتدخل العاجل.
لمعرفة آخر تطورات السحب على كامل التراب الوطني راجع الشريط الأفقي المتحرك “آخر الأنباء” والذى يتم تحديثه عند كل ساعة على الأقل.