تخطى الى المحتوى

موريتانيا تخلد السنة الدولية للتنوع البيولوجي

جدول المحتويات

صورة من وسط فضاء التنوع الابيولوجي والثقافي الذي تم تدشينه الليلة البارحة (الأخبار)

صورة من وسط فضاء التنوع الابيولوجي والثقافي الذي تم تدشينه الليلة البارحة (الأخبار)

نظمت الحكومة الموريتانية الليلة البارحة 27 يونيو 2010بساحة 5 مارس (قبالة المجموعة الحضرية لنواكشوط) حفلا تخليديا للسنة الدولية للتنوع الحيوي تحت شعار: “التنوع الحيوي..أماننا في عالم يتغير”.

الحفل الذي نظمته الدولة الموريتانية على غرار المنظومة الدولية، ترأسه السيد باحسينو حمادي، الوزير المنتدب لدي الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة بحضور عدد من الوزراء وشخصيات علمية وطنية ودولية وعدد من المهتمين بقضايا البيئة.

باحسينو قال إن منظمة الأمم المتحدة أعلنت 2010 سنة دولية للتنوع الحيوي للفت انتباه الجمهور حول وضعية وواقع التنوع البيولوجي عبر العالم، مشيرا إلى أن”المحافظة على التنوع الحيوي تعني المحافظة على الصحة والطاقة و بالتالي الحياة”.

الحفل الذي جاء تدشينا –كذلك- لفضاء التنوع البيولوجي والثقافي أوضح خلاله الوزير أن تدشين قرية التنوع البيولوجي،التي تحولت إلى فضاء للتنوع البيولوجي والثقافي لتلتحق بحركية المحافظة، تعتبر عملا من شأنه أن يطور من فكرة الإبداع والابتكار لفائدة المحافظة على التنوع الحيوي والبيئة بشكل عام، مثمنا جهود كل الذين ساهموا في تنفيذ هذا الانجاز وخاصة المنسقية المركزية للبرنامج الجهوي لحماية المناطق الشاطئية والبحرية في إفريقيا الغربية ومنظمة نادي أصدقاء الطبيعة والمحافظة على البيئة ودار السينمائيين الموريتانيين.

وألقت المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة “جلييا مارتن لفيفر” كلمة أعربت فيها عن ارتياحها للدور الذي لعبه أحد الموريتانيين في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ونادي أصدقاء الطبيعة وحماية البيئة من أجل تنفيذ فكرة “قرية التنوع البيولوجي، مثمنة جهود نادي أصدقاء الطبيعة والمحافظة على البيئة باعتبارها ضمن الفاعلين الاوائل للمجتمع المدني الموريتاني الذين استثمروا في حماية البيئة.

ونبهت المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة إلى أن موريتانيا تزخر بمآوي هامة فى مجال الثروة الايكولوجية والتى تعتبر قليلة التضرر بالنشاطات الإنسانية كالحظيرة الوطنية لحوض آرغين، التى تعتبر موقعا للتراث العالمي والتي تم منحها رمزيا من طرف الحكومة الموريتانية كمنحة للأرض في 14 مارس 2001 إضافة إلي الحظيرة الوطنية لجاولينغ التى تستقطب الملايين من الأنواع التي تعيش في فضاء منتج يتوزع بشكل متوازن بين المناطق البحرية والبرية وتستقبل محميتها في الرأس الأبيض عينات نادرة مهددة بالانقراض عبر العالم كعجول البحر .

وأشفع الحفل بأمسية ثقافية وأدبية أنعشتها فرق موسيقية موريتانية، عالجت إشكالية المحافظة على التنوع البيولوجي وأهمية الحفاظ على التراث الوطني البيئي.

______________
أقرأ أيضا في الصفحة الثقافية

معرض في طريق سوق العاصمة يثير المارة

الأحدث