جدول المحتويات
الشيخ الددو اعتبر أن ما يحكم علاقته بالحاكم هو سعيه للإصلاح
وأضاف الشيخ الددو في مقابلة مع الأخبار إن واجبه الشرعي هو مساندة كل صواب فيه خدمة للدين والوطن من أي جهة صدر “ولذلك أنا في مختلف الفترات ومختلف العصور –حتى من داخل السجن- كنت كل ما وقع شيء موافق للشرع وفيه خدمة أقتنع بها وأؤيده، وإذا صدر شيء يقابل ذلك أيضا وفيه مخالفة للشرع أنكره”.
وقال الشيخ الددو إن العلماء لهم آراء متباينة في طرق أبواب الحكام لنصحهم “فقد كان بعض أهل العلم يتورع عن ذلك صيانة وتدينا، وكان في مقابله آخرون لا يفعلون ذلك، وأنا أرى التوسط والاقتصاد في هذا الباب، وأن ينظر الإنسان في الأمر، ويزنه بميزان المصالح والمفاسد الشرعية”
وتطرقت المقابلة -التي تنشر هذا المساء- لرد الشيخ الددو على اتهام بعض القضاة له بالتدخل في قضايا معروضة أمام القضاء من خلال استغرابه للأحكام الصادرة على بعض المحسوبين على التيار السلفي الجهادي، كما تطرقت للحوار الذي قاده رفقة مجموعة من العلماء بين هؤلاء السجناء وبين السلطة بالإضافة لمواضيع فقهية وسياسية أخرى.