تخطى الى المحتوى

عمدة انصفني:السلطة تتجاهل معاناة السكان، وتنازلت عن صلاحياتها لتخفف من الضغط عليه

جدول المحتويات

عمدة بلدية نصفني سيداتي ولد ميني في مكتبه بمقر البلدية (الأخبار)

عمدة بلدية نصفني سيداتي ولد ميني في مكتبه بمقر البلدية (الأخبار)

قال عمدة نصفني سيداتي ولد ميني إن السلطات تتجاهل معاناة السكان في هذه البلدية وهي معاناة مستمرة منذ سنتين بسبب موجة الجفاف الحادة التي ضربت المنطقة وشكلت خطرا على السكان ومواشيهم.
ودعا ولد ميني السلطات إلى “وضع حد لتهميش وإقصاء المجالس البلدية، كما أطالبها باعتماد لامركزية حقيقية تمثل خيارا استراتجيا، وليست مجرد وسيلة لاستدرار المولين”.
وأضاف ولد ميني في مقابلة مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة أن أبرز مظاهر تجاهل البلدية يتجلى في إقصائها من برنامج مفوضية الأمن الغذائي لهذه السنة و رغم ما بذلت المقاطعة والولاية من جهود بهدف تدارك الأمر، إلا أن غياب الشفافية وانعدام المعايير الموضوعية في هذا القطاع جعل الأزمة تستمر.
بلدية نصفني بالحوض الغربي اعتبرها العمدة من الناحية العملية بمثابة الحاجز الأمامي  الذي يتحمل الضربات المؤلمة عن السلطة, وتلقى عليها تبعات عجز الحكومة عن تقديم الخدمات الضرورية للمواطن .

بلدية نصفني بالحوض الغربي اعتبرها العمدة من الناحية العملية بمثابة الحاجز الأمامي الذي يتحمل الضربات المؤلمة عن السلطة, وتلقى عليها تبعات عجز الحكومة عن تقديم الخدمات الضرورية للمواطن .

وأشار ولد ميني إلى أن البلديات وخصوصا الريفية منها تعتمد بشكل شبه كلي في مواردها على المساعدة التي يقدمها الصندوق الجهوي للتنمية، وهي مبالغ زهيدة ومعايير توزيعها على البلديات غامضة، وإذا ما قورن بين ما تنازلت عنه الدولة من اختصاصات للبلديات وما تقدمه من وسائل لتحقيق تلك الاختصاصات ندرك أن التنازل عنها إنما هو من باب التخفيف من وطأة الضغط على السلطة المركزية على حساب البلدية، فالبلدية من الناحية العملية بمثابة الحاجز الأمامي (دفانص) الذي يتحمل الضربات المؤلمة, وتلقي عليها تبعات عجز الحكومة عن تقديم الخدمات الضرورية للمواطن بحكم قربها من المواطن والتصاقها به…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقراءة نص المقابلة:

عمدة نصفني للأخبار: أطالب بوضع حد لتهميش وإقصاء المجالس البلدية

الأحدث