جدول المحتويات
تسبب بيع هذه العمارات التابعة للشركة بمبالغ زهيدة بأزمة كادت تعصف بالمشروع قبل انتهائه (تصوير الأأخبار)
وقال المصدر الذي أورد النبأ للأخبار إن الشركة تلقت يد المساعدة من قبل السلطات الموريتانية ،وتم فتح مقرها من جديد بغية ترتيب الأرضية لإنهاء مشروعها الأول الواقع علي طريق ميناء نواكشوط والعمل علي تهيئة الأرضية الملائمة لإطلاق المشروع الثاني الذي يعتبر أكبر مشروع استثماري في مجال الإسكان بعد أن منحتها الحكومة الموريتانية 5700 قطعة أرضية علي طريق نواذيبو من أجل بناء مدينة عصرية تكون مخفضة لصالح السكان.
وقال المصدر إن مدير الشركة الجديد محمد يسلم ولد الفيلالي تسلم مقر الشركة رسميا من قبل السلطات الموريتانية بعد محاولة عرقلة الملف من قبل المدير السابق زيدان ولد أسويد أحمد ،غير أن بعض الأوراق لما تسلم إليه ومنها عقد البيع الذي أدعي المدير المقال تخليه بموجبه عن عمارتين تابعتين للشركة مقابل مبالغ مالية زهيدة بعد أن رفض موثق العقود ولد الشيخ سيديا تسليم نسخة منه للشركة رغم أحقيتها بذلك،وكذلك بعض أوراق القطع الأرضية التابعة للشريكة المملوكة لرجال أعمال ومؤسسات عالمية مشهورة.
وأستغرب المصدر أن تكون العقبة الوحيدة التي واجهتها الشركة خلال استثماراتها في إفريقيا هي ما حصل في موريتانيا قائلا إن الحكومة ساعدت الشركة علي الاستثمار وإن المناخ الحالي ملائم لكن أي خطأ علي مستوي القضاء أو بعض الأطراف الأخرى من شأنه إعطاء انطباع خاطئ للمستثمرين ،وخصوصا وأن المشروع القادم يحتاج إلى ضمانات أكبر باعتباره أهم مشروع سكني بموريتانيا حتى الآن.
وعن المشروع الأول قالت نفس المصادر إن الوضع كان مسيئا لصورة الاستثمار في موريتانيا،وإن الكهرباء الموجودة داخل مقر الشركة تمت بتحايل علي الشركة الموريتانية للكهرباء وقد تم قطعها عن المقر،بينما انعدمت المياه داخل المشروع،وغاب العمال والمكاتب قبل أن تقرر الشركة إقالة مديرها في موريتانيا الذي رفض الإقالة أولا،كما قام ببيع عمارتين تم تجهيزهما بمبلغ رمزي لبعض المقربين منه قبيل اعتقاله من قبل مفوضية الجرائم الاقتصادية والتحقيق معه بتهم تتعلق بالتحايل وأخذ ممتلكات الغير.
مواد ذات صلة :
————–
اعتقال مدير شركة "مكستا موريتانيا" زيدان ولد أسويد أحمد
السلطات تفرج عن مدير "مكيستا موريتانيا" زيدان ولد اسويد أحمد