جدول المحتويات
موفد وكالة الأخبار- بروكسل
الجلسة الافتتاحية للطاولة المستديرة بين موريتانيا والمانحين صباح اليوم في بروكسل (تصوير الأخبار)
وقال رئيس الجلسة إن الطاولة المستديرة حاليا تختلف عن الأيام التشاورية التي عقدت بباريس فما نناقش “ليس الشق التنموي بموريتانيا، ولا المشاريع التنموية المقدمة من قبل الحكومة الموريتانية وحدها، بل الشق السياسي وخصوصا الحوار بين مختلف فرقاء الساحة ونتائج اتفاق العاصمة السينغالية دكار الذي رعته المجموعة الدولية”.
أما الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف الذي ترأس الوفد الحكومى المشارك في اجتماعات بروكسل فقد رحب بالمشاركين في الطاولة من ممثلي الدول والمنظمات قائلا: “تلتئم هذه الطاولة المستديرة في لحظة حاسمة من تاريخ موريتانيا، وفي ظرفية صعبة بالنسبة لشركائنا ولكل العالم جراء الأزمة الاقتصادية والمالية المستعصية”.
وأردف الوزير الأول “إلا أن الانتخابات الحرة والشفافة التي أعادت لبلادنا نظامها الدستوري في 18 يوليو 2009 قد بعثت في نفوس مواطنينا أملا كبيرا وضعنا على عاتقنا أن لا نخيبه، وخلقت لديهم تطلعات مشروعة يتحتم علينا العمل على تلبيتها. ولا يفوتنا حجم التحديات التي تواجهنا، غير أنه قد حان الوقت للبدء في إنجاز التحولات الضرورية للخروج من الحلقة المفرغة للتخلف”.
وخلص الوزير الأول إلي القول “غير أن هذا يتطلب منا أولا عملية إصلاح عميق على العديد من المستويات أتطرق للرئيسية منها بالنسبة لنا وهي: محاربة الفقر والتوزيع المنصف للثروة، الحكامة الرشيدة ومحاربة الفساد، تطوير البنية التحتية الداعمة للنمو وتحسين تنافسية اقتصادنا” فضلا عن “تعزيز الوحدة الوطنية وتعميق الديمقراطية” حسب تعبيره.