جدول المحتويات
وقال المصدر الذي أورد النبأ لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن الفتاة القاصر اختطفت من مدينة “الرياض” بينما كانت عائدة من عرس لإحدى قريباتها من قبل أربعة عسكريين وتم نقلها إلى مكان مجهول بالمقاطعة الواقعة بجنوب العاصمة لتتعرض لاغتصاب جماعي من قبل الجنود الأربعة قبل أن يرمي بها على قارعة الطريق بعد تهديدها بالقتل إن هي أبلغت بالحادث.
وقالت الأوساط الأمنية إن الفتاة القاصر تم إبلاغ السلطات بتعرضها للاغتصاب، وتم توقيف اثنين من العناصر المتورطين في الجريمة ،بينما لا يزال اثنان خارج قبضة السلطات الأمنية رغم تحديد هوياتهم وسط مخاوف لدي أهل الفتاة من تعرضها للقتل بعد إبلاغها بالحادث.
وتقول نفس المصادر إن فرقة الدرك المختلط التي تولت التحقيق في الحادث تضغط حاليا من أجل تسوية الملف بين الجنود الأربعة وأقارب الفتاة القاطنين بالميناء وسط مخاوف لدي الأسرة من حفظ الملف المثير بعد تدمير مستقبل قاصر تدرس في السنة السادسة من التعليم الأساسي ولما تبلغ سن الرشد.
ويعاقب القانون مثل هذه الجرائم بعقوبات تصل إلى حد الجلد والسجن النافذ لعشرات السنين،لكن غياب الرقابة القضائية والتهاون مع أحكام القانون كثيرا ما حالت دون توقيف أو إنزال العقوبات بمرتكبى هذه الجرائم.
وتتضاعف العقوبة حينما يتعلق الأمر بالقصر حيث تشدد القوانين المعمول بها في موريتانيا من عقوبة ممارس الاغتصاب على الأطفال ،ويطالب أهالي الضحايا عادة بسجن الضالعين في هذه الجرائم ،لكن الضغوط القبلية والسياسية كثيرا ما تنجح في تحرير الجناة من قبضة العدالة.