جدول المحتويات
بعثة وكالة الأخبار_ لعيون شرق مريتانيا (22)
ويقول السكان إن أزمة العطش في المدينة باتت مزمنة وتشتد في فصل الصيف الذي تعرف فيه المناطق الشرقية والجنوبية من موريتانيا ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة.
الحمار بدل الحنفية
لقظف لد سيدي صاحب عربة لنقل المياه يقول إن الخزانات العمومية تبيع لهم الماء ب 60 اوقية وأن أقل ما يمكن أن تباع به 200 أوقية في حين يصل سعرها في بعض الأحياء 700 أوقية بسبب البعد عن خزانات المياه ووعورة الطرق وصعوبة الوصول إلى بعض الأحياء.
نصف الحاجة
واعتبرت منت ميشيل أن سبب هذا النقص هو أن السكان تضاعفوا حيث إن الشبكة أنشئت في سنة 1992 لتستوعب 600 مشترك في حين يصل عدد المشتركين الآن 2400 مشترك مما جعل الشركة الآن في ظل الأوضاع التي تمنع من وصول الماء إلى المشتركين في المناطق المرتفعة تلجأ الشركة باتفاق مع الإدارة في الولاية إلى جلب الماء عبر الصهاريج لتزويد السكان في الأحياء في المناطق المرتفعة التي لا يصلها الماء عبر الشبكة وكذلك الأحياء التي لم تصلها التغطية.
وأضافت منت ميشيل أن الحل الجذري لهذه المشكلة هو العمل على تسريع إنشاء آبار بقوة ضخ أكبر وهو ما سيتم مع بداية العمل في الآبار التي حفرت والتي يصلها مجموع ضخها 30 طن للساعة معتبر ة أن تدشينها سيتم قريبا قائلة إنها ستعمل على حل المشكلة بنسبة 70 %.
يتهم السكان المقاول الذي بنى هذه المنشأة بحرمانهم من الماء _عصب الحياة