جدول المحتويات
بعثة وكالة الأخبار _ أحسي لعبيد الحوض الغربي شرق موريتانيا(20)
يجلس العجوز موسى لد سبرو في انتظار الأجل بعد أن يئس من أي حالة للاستشفاء من من مرض ألم به ألزمه الفراش (تصوير الأخبار)
موسى واحد من عشرات المرضى ومشاريع المرضى في “ادباي أحسي لعبيد” التابع لبلدية أم لحياظ بولاية الحوض الغربي حيث لا يختلف القطاع الصحي عن غيره من القطاعات الأخرى سوى أنه يتميز بانعدام كامل لأي اثر لشيء كان من المفروض أن يكون اسمه الصحة.
مواطنون لا يمرضون
يقول العيد ولد دلبح إن أقرب نقطة صحية إليهم هي مركز أم لحياظ الصحي الذي يبعد عنهم قرابة 10 كلم و أن الطريق إليه وعرة جدا كما أن سيارات النقل غير متوفرة.
وتقول امبيركة وهي أم لعدد من الأطفال إن التنقل إلى أم لحياظ وفي بعض الأحيان إلى مدينة لعيون لأجل العلاج هو بالغ الصعوبة وتكاليفه باهظة لذلك فإن السكان لا يلجئون إليه إلا في الحالات التي يجدون أنفسهم مضطرين تحت وطأة المرض.
وتضيف امبيريكة حين أحمل أحد هؤلاء الأطفال إلى المستوصف فإنني أكون مقسومة الخاطر حيث أنا مضطرة لنقل المريض منهم للعلاج وفي نفس الوقت لا أرتاح للذهاب عن الصبية الصغار .
الحاجة أم الاختراع
تحمل هذه العربة مرضى إحسي لعبيد إلى بل لم يكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس (تصوير الأخبار)
مرضى بالجوع
ويأمل المواطنون في لحسي أن يحظوا بفلتة كريمة من “الدولة” توفر أقل الحاجيات الماسة في الجانب الصحي التي يلخصونها في مركز صحي أو سيارة إسعاف أو على الأقل تنظيم رحلات علاج لحيهم الفقير.
وفي انتظار أن تجد آمال سكان لحسي صدى في نفوس المسؤولين يبقى المسن (موسى ولد سبرو، والعجوز افيطمة، والصغيرة ،ما سبكوها) وغيرهم يعانون وطأة المرض والحرمان من حق العلاج.