جدول المحتويات
عضو رابطة العلماء الموريتانيين محمد الحبيب ولد أحمد
عضو رابطة العلماء الموريتانيين محمد الحبيب ولد أحمد لم يتردد في خطبة الجمعة أمس في دعوة السلطات الموريتانية إلى وقف البرنامج باعتباره يسيء للفن ولتاريخ موريتانيا وسمعتها ويخدش الحياء العام من خلال لغة الإثارة التي طبعت مجمل حلقاته.
البرنامج الذي توقف سابقا بسبب انزعاج وزارة الثقافة من بعض المشاركين فيه ،واللغة المستخدمة وعدم انسجامه مع الشعور العام بالأسي والحزن أيام أحداث قافلة الحرية ،عاود الظهور على تلفزيون موريتانيا وسط جدل متصاعد بشأنه أمتد إلى الدوائر الرسمية بعد إهدار مئات الملايين من أموال الدولة في سبيله.
مصادر خاصة بوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة وصفت حملة التصويت الجارية حاليا بأنها مدمرة لموازنة الدولة بعد أن أستغل عدد من الفنانين النافذين علاقاتهم الخاصة برموز في السلطة لاستخدام هواتفها “المفتوحة” في عمليات التصويت وهو ما أثار المخاوف بشأن الفاتورة المنتظرة لهذا الهواتف نهاية الشهر الجاري مع قيمة مادية ومعنوية ضعيفة تعود على واحد من المشاركين فقط (ثلاثة ملايين أوقية).