جدول المحتويات
الأمين العام للرباط الوطني لمناصرة فلسطين محمد غلام ولد الحاج الشيخ
وقال ولد الحاج الشيخ في حديث أمام المئات من أنصار حزبه بدار الشباب القديمة “لقد عرض على المرشد العام للإخوان المسلمين بالأردن المساعدة واستنفرت الجماعة قواها لترتيب الأمور ورفضت،وعرضت السلطات الأردنية ترتيب الأمور ورفضت،وعرض الوفد الجزائري -مشكورا- خدماته على ورفضت وطائرته جاثمة على مطار عمان،واتصل جميل ولد منصور مرتبا كل الأمور لكنني رفضت كل ذلك وقبلت مكرمة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وسفيره بسوريا الأخ الفاضل “اعل” لأنني اشعر بالزهو والفخر حينما أري قائدا عربيا يقوم بما يمليه عليه ضميره وواجبه،ولأننا في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” نرغب في أن تظل القضية الفلسطينية للجميع وأن نكبر أي خطوة يقوم بها طرف ما داخل الساحة الموريتانية لاسيما إن كان الطرف هو الرئيس بنفسه”
وقال ولد الحاج الشيخ إن الرحلة إلي غزة كانت فرصة لاكتشاف طباع الصهاينة عن قرب وترويض النفس وابراء للذمة مشيدا بمشاركة مجمل الوفود قائلا إن وفدي الجزائر والكويت كانا يمثلان بحق العالم العربي،وإن الجزائر ألقت بأفلاذ كبدها في رحلة غزة وعبرت عن أصالة نادرة وكان وفدها طيلة الرحلة تعبيرا واضحا لدولة عرفت معنى المقاومة والتحرر.
واستعرض ولد الحاج الشيخ نماذج من قسوة جنود الاحتلال وصير المشاركين في الرحلة وتضحية المنظمين الأتراك وشهامتهم قائلا إنهم أعطوا النموذج وكانوا حرسا لكل المشاركين فيها معتبرين الجميع ضيوفهم حتى وهم في الأغلال مكبلين.
وتطرق ولد الحاج الشيخ إلي سرقة الجنود لممتلكات الوفود قائلا نحن في موريتانيا أهم شحنة كنا نحملها إلي فلسطين هي الشحنة المعنوية المترتبة على قطع العلاقات مع “إسرائيل” وما جاد به المتبرعون لغزة من مال ودواء قائلا إنها أموال لن تضيع وثمارها بدأت بفتح معبر رفح.
المئات من أنصار حزب "تواصل" بدار الشباب القديمة