جدول المحتويات
معروف ولد هيبه (وسط) خلال افتتاح الحوار مع المعتقلين السلفيين (الأخبار – أرشيف)
ونقلت صحيفة “جون آفريك” الباريسية (النسخة الرقمية، اليوم 5 يونيو 2010) عن محمد ولد هيبه (57 عاما) قوله “إذا كانت هناك أدلة فأنا لا أجزع لإعدامه لأنه قتَل”، مضيفا “لا يمكن الفرار من الموت، لكن يجب أن يكون قانونيا” حسب تعبيره.
وحكم على ولد هيبه إلى جانب اثنين آخرين من رفاقه، هما سيدي ولد سيدينا ومحمد ولد شبرنو، بالإعدام بتهمة قتل أربعة سياح فرنسيين وجرح خامس في ألاك جنوب موريتانيا قبل ثلاثة أعوام، واستأنف دفاعهم الحكم الذي انتقدته فرنسا وجهات حقوقية.
وقال محمد ولد هيبه وهو ضابط موريتاني سابق قاتل في حرب الصحراء “لا شيء يثبت لدي أنه مرتبط بهؤلاء” في إشارة إلى المجموعات المتشددة، معربا في ذات الوقت عن تعازيه للفرنسيين في ضحاياهم الذين قتلوا في موريتانيا عام 2007.
وتحدث ولد هيبه، طبقا لما نقلت عنه موفدة الصحيفة إلى نواكشوط ماريان مينييه، عن ظروف نجله في السجن قائلا إنه تعود زيارته “حيث نتبادل التحية وأسأله عن المعاملة التي يلقى ولم يحتاج، ويستمر اللقاء حوالي ربع ساعة” منتقدا عدم السماح لزوجة معروف بزيارته إلا في حالات قليلة ووصف الأمر بـ”غير الطبيعي”.