جدول المحتويات
اعتقلت الشرطة عددا من أفراد العصابة، وكثفت البحث عن الفارين منها
وحسب مصادر أمنية مطلعة ل”لأخبار” فقد اكتشفت الجهات الأمنية عصابة مكونة من موريتانيين وأجانب، كانت تنشط في تهريب الذهب إلى أوربا، وقد اعتقل حتى اللحظة عدد من أفرادها من بينهم موريتانيون وأجانب، كما أن بعض المشتبه فيهم نجح في الفرار قبل القبض عليه، وتواصل الشرطة البحث عنه.
وذكر المصدر أن العصابة يقودها مواطن أسبانى، وكان يسعى لاستيراد الذهب من موريتانيا، لكن بعد الإطلاع على ظروف نقل هذه المادة وطرق بيعها، عرف أن شركة “تازيازت” تحتكر بيع هذه المادة ،فقرر تمديد نشاط عصابته إلى جمهورية مالي، لأخذ الذهب منها، وتهريبه عبر مطار نواكشوط.
وحسب المصدر الأمني الذي تحدث للأخبار فقد حصلت العصابة على ثمانين كلغ من الذهب مهربة من مالي، لكنها هربت منها دفعة أولى، ولم تكن أكثر من خمسمائة غرام من الذهب، لأن الهدف حينها لم يكن أكثر من التأكد من نوعيته، وجودته، وبعدما تأكدت العصابة –يقول المصدر الأمني- من جودة الذهب قرروا تهريب البقية، وقد عثر في الحقيبة التي كان مواطن أسباني يحاول تهريبها الليلة قبل الماضية عبر مطار نواكشوط على ثلاثة كلغ من الذهب.
وقال المصدر إنه لا يستبعد أن يكون سقوط العصابة في يد الأمن الموريتاني كان نتيجة خلاف دب بين أعضائها، ودفع طرفا منهم للوشاية ببقية الأطراف، وقد حاول الأجنبي الذي اعتقل في المطار تقديم رشى للشرطي الذي اكتشف الذهب، لكنه رفض أخذها، كما رفض التعاون مع مفتش الجمارك الذي تدخل طالبا منه السماح للأجنبي بالمغادرة، وعارضا مبلغ ثلاثة ملايين أوقية.
وحسب مصادر مطلعة فقد اعتقل أشخاص عدة على خلفية الموضوع، من بينهم مفتشو جمارك، وأشخاص عاديون، وقد أحيل الكل إلى مفوضية الجرائم الاقتصادية، وما زالت الشرطة تواصل البحث عن عضو مفترض في العصابة يسمى حمدي مولود، وقد احتجزت الشرطة سيارته في مفوضية الجرائم الاقتصادية.