جدول المحتويات
خطب الأئمة بمجمل المقاطعات كانت موحدة ضد سياسة البطش التي يقوم بها جنود الاحتلال ومشيدة بدور رجل تركيا القوي حاليا رجب طيب أردوغان وداعية إلي المزيد من الصبر والصمود في وجه العدوان والعمل على تعزيز روح المقاومة في الأمة لكسر الحصار.
أمام المسجد الجامع أحمدو ولد المرابط
التيار الإسلامي الذي استنكف عن المشاركة مع الأغلبية في مسيرتها علي المستوي السياسي الرسمي دعا على لسان نائب رئيس حزب تواصل العائد من سجون الاحتلال محمد غلام ولد الحاج الشيخ إلي المشاركة في المسيرة المتضامنة مع أسطول الحرية قائلا إنها مسألة توحد ولا تفرق وتعبر عن وعي الأمة بقضية فلسطين ،وأختار أن يكون من بين الحاضرين لها بعد أن دعا أنصاره للمشاركة.
رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين
رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين وصف ما يجري علي الساحة الفلسطينية بأنه جزء من الصراع العالمى القائم بين قوي الخير والشر ،معربا عن تعازيه للأتراك الذين سقطوا شهداء في القافلة ومتمنيا الشفاء لجرحاهم لكنه تناسي مشاركة الموريتانيين فيها رغم أن “سفير الحرية” محمد غلام ولد الحاج الشيخ كما يقول الإعلاميون كان علي بعد أمتار منه وتحديدا على منصة الخطابة.
ولعل السبب كان واضحا وهو إرسال رسالة قوية إلي حزب “تواصل” مفادها أن الأغلبية قد لا تنتظر طويلا الحزب المتمنع بعد رفض قادته رسميا المشاركة في المسيرة التي دعت لها أحزاب الأغلبية قائلا “لقد أردنا أن تكون هذه المسيرة موحدة للطيف السياسي ووجهنا الدعوة للجميع ولكن أخوتنا في المعارضة رفضوا المشاركة فيها رغم أن القضية الفلسطينية ينبغي أن تظل قاسما مشتركا بيننا”.
ممثل موريتانيا في قافلة الحرية محمد غلام ولد الحاج الشيخ
وأشاد ولد عبد العزيز بدور الرئيس الموريتاني في نصرة القضية الفلسطينية قائلا إن قرار قطع العلاقات مع “اسرائيل” كان صائبا وجاء تلبية لحاجة ملحة ومطلب شعبي ضحى من أجله جل الموريتانيين طيلة السنوات الماضية.
القيادي بالحزب الحاكم المختار ولد داهي أعلن نهاية المهرجان بعد كلمة ممثل رابطة الأئمة الطاهر ولد بلال ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان “باكويتا” تاركا العديد من الأسئلة المثارة التي لم تستطع أن تخفيها أعين الحاضرين قبل أن يردد المئات من الشبان هتافات غاضبة مطالبين بالسماح لمحمد غلام ولد الحاج بالكلام إلي الحاضرين الذين كانت أعينهم ترمقه من بعيد بعد أن لوح لهم بيده من على منصة الخطابة للحظات قليلة ،قبل أن يصعد إليه أحد قادة الحزب طالبا منه النزول إلي الساحة في انتظار وصول قيادات الأحزاب المنظمة للتظاهرة رغم أن الخطابات الرسمية بدأت ساعتها بكلمة لإمام مسجد ابن عباس وأخري لسفير فلسطين وثالثة لأحد رجال الأعمال الأتراك الشبان…
ناشط بحزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سارع إلي إبلاغ موفد “الأخبار” بأن الرسائل التي أراد قادة الأغلبية إرسالها إلي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” كانت ردا طبيعيا على ما أسماه تنكر الحزب لمواقف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ورفضهم المشاركة في المسيرة،وغياب صوره عن اللافتات التي رفعت بالأمس في مطار نواكشوط وأمام بوابات مقار الحزب حيث تواجد الآلاف من الموريتانيين.
غير أن المنتمين لحزب “تواصل” عبروا عن أسفهم لتعامل أحزاب الأغلبية مع ممثل موريتانيا في قافلة الحرية محمد غلام ولد الحاج وإنزالهم إياه من المنصة دون السماح له بمخاطبة الجماهير حتى ولو كانت لدواعي تنظيمية ،قائلين إن الحزب ومن خلال مجمل قادته حرص علي الاعتراف لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بالخطوات الإيجابية التي اتخذها تجاه ولد الحاج الشيخ ومن ورائه الحزب وذلك طيلة الأنشطة التي شارك فيها قادة الحزب منذ اليوم الأول للعدوان على سفينة أسطول الحرية لكن أطرافا في الأغلبية سعت إلى توتير الأجواء بين الطرفين .