تخطى الى المحتوى

الآلاف يستقبلون محمد غلام ولد الحاج الشيخ في مطار العاصمة نواكشوط

جدول المحتويات

ولد الحاج الشيخ خلال تصريحاته للصحفيين في مطار نواكشوط (تصوير الأخبار)

ولد الحاج الشيخ خلال تصريحاته للصحفيين في مطار نواكشوط (تصوير الأخبار)

استقبل الآلاف من الموريتانيين في مطار العاصمة نواكشوط، مساء اليوم الخميس 03 يونيو 2010، محمد غلام ولد الحاج الشيخ نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” الذي كان ضمن المشاركين في قافلة الحرية لفك الحصار عن قطاع غزة”.

مجموعة من الشباب يحملون شعارات تعتبر ولد الحاج الشيخ سفيرا للحرية (تصوير الأخبار)

مجموعة من الشباب يحملون شعارات تعتبر ولد الحاج الشيخ سفيرا للحرية (تصوير الأخبار)

وقد استقبل ولد الحاج الشيخ في مطار نواكشوط من طرف العديد من رؤساء الأحزاب السياسية الموريتانية ونواب البرلمان والشخصيات السياسية والدينية في البلد من بينها العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو”.

وحمل المستقبلون شعارات ترحب بولد الحاج الشيخ وتعتبره سفيرا للحرية، كما رددوا هتافات تمجد المقاومة الفلسطينية وتحمل الحكام العرب مسئولية الاعتداءات على قافلة الحرية بصمتهم المطبق دائما تجاه أفعال العدو الإسرائيلي في فلسطين”.

مسيرة ومهرجان حاشد

وانطلقت مسيرة من المطار باتجاه مقر حزب تواصل الذي يشغل ولد الحاج الشيخ منصب نائب رئيسه تألفت من مئات السيارات ومواطنين ساروا على الأقدام وانتهت بمهرجان حاشد روى فيه ولد الحاج الشيخ ظروف الرحلة وخاصة لحظات مهاجمة البحرية للأسطول وفترة الاحتجاز في السجن.

المهرجان افتتح بكلمة موجزة لرئيس الحزب جميل ولد منصور قال فيها إنه سيترك الكلام “لمن يستحق أن يتكلم فأنتم بحاجة لرئيس فعال لا رئيس قوال، سأترك الكلام للرئيس غلام الذي أبحر إلى فلسطين وعانى في سبيل فلسطين وواجه الصهاينة الظالمين”

وأضاف ولد منصور “نرحب بعودة الرئيس غلام باسم كل موريتانيا ونعطيه وسام الشرف لأنه رفع رايتنا حيث ينبغي أن ترفع”

ولد الحاج الشيخ بدأ كلمته في المهرجان بشكر الموريتانيين على تضامنهم معه ومع زميله محمد فال وبقية المشاركين في الرحلة وكذلك “خروجهم في مظاهرات كالسيل الجارف كلما مست قضايا أمتهم”

وحيا ولد الحاج الشيخ موقف الرئيس ولد عبد العزيز بتكليف السفير الموريتاني في دمشق باستقبالهم “وما بذله السفير بتواضع في سبيل خدمتنا”

وفند ولد الحاج الشيخ في روايته للحادث مزاعم الإسرائليين قائلا إنهم نزعوا القضبان الحديدية في السفينة ووضعوها في مقدمة السفينة “ثم جاءوا بمصوريهم ليوهموا العالم أنها سلاح”

وأضاف “لقد قامت هذه “الدويلة” بإنزال بحري من غواصات وطائرات ضد سفينة تحمل وسطها طفل يحمل عصفورا كان يربيه فهل يمكن أن يكون إرهابيا أو محاربا”

الأحدث