جدول المحتويات
ولد الحاج الشيخ خلال تصريحاته للصحفيين في مطار نواكشوط (تصوير الأخبار)
مجموعة من الشباب يحملون شعارات تعتبر ولد الحاج الشيخ سفيرا للحرية (تصوير الأخبار)
وحمل المستقبلون شعارات ترحب بولد الحاج الشيخ وتعتبره سفيرا للحرية، كما رددوا هتافات تمجد المقاومة الفلسطينية وتحمل الحكام العرب مسئولية الاعتداءات على قافلة الحرية بصمتهم المطبق دائما تجاه أفعال العدو الإسرائيلي في فلسطين”.
مسيرة ومهرجان حاشد
المهرجان افتتح بكلمة موجزة لرئيس الحزب جميل ولد منصور قال فيها إنه سيترك الكلام “لمن يستحق أن يتكلم فأنتم بحاجة لرئيس فعال لا رئيس قوال، سأترك الكلام للرئيس غلام الذي أبحر إلى فلسطين وعانى في سبيل فلسطين وواجه الصهاينة الظالمين”
وأضاف ولد منصور “نرحب بعودة الرئيس غلام باسم كل موريتانيا ونعطيه وسام الشرف لأنه رفع رايتنا حيث ينبغي أن ترفع”
وحيا ولد الحاج الشيخ موقف الرئيس ولد عبد العزيز بتكليف السفير الموريتاني في دمشق باستقبالهم “وما بذله السفير بتواضع في سبيل خدمتنا”
وفند ولد الحاج الشيخ في روايته للحادث مزاعم الإسرائليين قائلا إنهم نزعوا القضبان الحديدية في السفينة ووضعوها في مقدمة السفينة “ثم جاءوا بمصوريهم ليوهموا العالم أنها سلاح”
وأضاف “لقد قامت هذه “الدويلة” بإنزال بحري من غواصات وطائرات ضد سفينة تحمل وسطها طفل يحمل عصفورا كان يربيه فهل يمكن أن يكون إرهابيا أو محاربا”