جدول المحتويات
زعبم المعارضة أحمد ولد داداه ورئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد لبخير أثناء المؤتمر الصحفي الذي نظمته المنسقية ظهر اليوم (الأخبار)
واعتبرت المنسقية في بيان أصدرته على هامش مؤتمر صحفي لقادتها ظهر اليوم أنه “بالرغم من تزوير الانتخابات [الرئاسية الماضية] فقد تغاضت الحكومة الفرنسية لازمة صمتا مريبا بخصوص مطالب المعارضة الموريتانية المشروعة”.
وطالبت المنسقية في البيان الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه “الحكومة الفرنسية بإعادة النظر في موقفها من نظام محمد ولد عبد العزيز العسكري –المافيوي-“، معتبرة أنه يقود البلاد إلى الهاوية”.
وفي المؤتمر الصحفي شن زعيم المعارضة ورئيس منسقية المعارضة هجوما على النظام الموريتاني، مؤكدا “أنه وصل إلى الحكم عن طريق القوة، ومع ذلك فتصرفاته بعد الوصول إلى الحكم لم تدفع باتجاه تغيير النظرة منه” مضيفا أنه “أقام حكمه علي الغبن والفساد والإقصاء”.
وأعلن ولد داداه تضامن المنسقية مع الموريتانيين الموجودين في قافلة “أسطول الحرية”، ودعوتها المحلة “لإطلاق سراحهما فورا”، كما أدان “العدوان الغاشم الذي تم على أسطول الحرية”، مضيفا أنه “عملي وحشي يتجاوز القرصنة، ويدوس مبادئ الإنسانية والقانون الدولي”.
قادة أحزاب منسقية المعارضة، وقد حضر رؤساء وممثلو أحزاب: (من اليمين) اللقاء، التناوب، الوئام، التقدم، التكتل، التحالف، عادل، الطلائع، (الأخبار)
وعن موضوع الطاولة المستديرة قال ولد داداه “إن من يريد مساعدة موريتانيا في هذه الفترة فعليه مساعدتها في استعاد قرارها، لأن موريتانيا بحاجة لمساعدة في هذا الجانب”.
وأشار ولد داداه إلى أنهم “سمعوا حديثا كثيرا عن الاستثمارات لكنها لم تنعكس على واقع الشعب، أو لعلها تمت عبر طرق خاصة، لم يطلع عليها”.
شباب منسقية المعارضة أثناء الوقفة الاحتجاجية التي نظموها صباح اليوم أمام السفارة الفرنسية بنواكشوط (الأخبار)
وكان العشرات من شباب منسقية المعارضة قد نظموا وقفة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية في نواكشوط، استنكروا فيها التدخل “والهيمنة الفرنسية على الشؤون الداخلية الموريتانية”، كما دعوا الحكومة الفرنسية إلى “الابتعاد عن الشأن الوطني الموريتاني”، وسحب التواجد العسكري الفرنسي شمال البلاد.