جدول المحتويات
الصورة التذكارية للقادة المشاركين في قمة إفريقيا وفرنسا في نسختها الخامسة والعشرين (صور الوكالة الرسمية)
وتفتح القمة الحالية (الخامسة والعشرين بين فرنسا وإفريقيا) أبوابها أمام القطاع الخاص في إفريقيا، للمشاركة في بلورة تصور عن مستقبل القارة، ونسبة تمثيلها على المستوى الدولي خصوصا في مجلس الأمن، كما تبحث الحكامة في إفريقيا، وشارك في القمة الحالية ممثلون لثمانين من الشركات الفرنسية، ومائة وخمسين من المقاولين الأفارقة.
ولن يكون موضوع الأمن في الصحراء والساحل بعيدا عن جدول أعمال الجلسات المغلقة لهذه القمة، إضافة لقضايا التهديدات العابرة للحدود وتهريب المخدرات وبالتغيرات المناخية.
الرئيس الفرنسي نيكلا ساركوزي أشار في افتتاح القمة إلى أهمية “القارة الإفريقية في التنمية الدولية، إضافة لتأثير القارة الإفريقية وحجمها في الحاكمة الدولية”.
كما استعرض الرئيس الفرنسي جدول أعمال القمة، مشيرا إلى أهمية “إصلاح وتوسيع مجلس الأمن الدولي لتتمكن إفريقيا من تبوئ مقعد دائم فيه”.