جدول المحتويات
عدد من أعضاء القافلة قبيل الانطلاق ويظهر محمد غلام ولد الحاج الشيخ (وسط) والشيخ رائد صلاح (الثاني من اليمين)
وقد حضر الأمسية التي تم تنظيمها بالمقر العام للحزب، شخصيات سياسية ومئات من مناصري الحزب، رافعين لافتات تندد بالاعتداء على الأسطول وصور لنائب رئيس الحزب ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية”.
وقال رئيس الحزب محمد جميل ولد منصور “إن نائبه محمد غلام ولد الحاج الشيخ دافع عن القضية الفلسطينية وتحدث عنها من فوق منابر المساجد ونظم المهرجانات وقاد المسيرات من أجلها في أوقات الاستبداد والقوة”.
ووجهة ولد منصور رسالة شكر وتقدير إلي رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وجميع فصائل المقاومة الفلسطينية، منوها في الوقت ذاته بالمواقف النبيلة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي قال إنها أخذت من الجميع مأخذها مترجمة أن ثقافة الخلافة وعزتها لا تزال في “اسطنبول” وفي حزب العدالة والتنمية التركي”.
واستعرض ولد سيدي محمود عددا من مواقف الموريتانيين وحكوماتهم السابقة من أجل القضية الفلسطينية “.
وطالب ولد سيدي محمود السلطات الموريتانية بتحويل قرار وقف العلاقات مع الكيان الصهيوني إلي قرار رسمي، وذلك برسالة دبلوماسية تنهي الشكوك حول العلاقات مع الكيان الصهيوني”.
المسئول الإعلامي للرباط الوطني لنصرة فلسطين المختار ولد محمد فال أكد على أن عزاء الرباط في غياب رئيسه هو أنه يصول ويجول في مواجهة الصهاينة في عقر دارهم مع حاملي الخير لأهل غزة، مشيرا إلي أن قافلة الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة تعبر عن انتصار الخير على الشر”.