جدول المحتويات
وقالت وزارة المياه و الصرف الصحي اليوم الأحد 31 مايو 2010، في بيان صحفي ـ حسب الوكالة الرسمية ـ (التي نشرت الخبر)، “إنها أوفدت بعثات إلى عين المكان للوقوف ميدانيا على الحقيقة، حيث تبين أن الأمر يتعلق بتأثير مستودع للمبيدات الحشرية تابع للمنظمة المشتركة لمكافحة الجراد المهاجر والطيور بغرب إفريقيا (أوكلالاف) يعود إلي السبعينات، مؤكدة أن البعثات أخذت عينات من بئرين تقليديتين وحفر مائي قائم بما ينسجم مع المعايير المطلوبة وأجريت التحاليل الفيزيائية والكيماوية عليها في مخابر المعهد الموريتاني للصحة العمومية والشركة الوطنية للمياه بنواكشوط بينما قيم بتحليل المبيدات في مخبر” لوبوماك” بالمغرب”.
وأشار بيان الوزارة إلي وجود بقايا من مادتي “الكلوروبيروفوس، والملاتيون” في البئر الأقرب من الموقع لكن بتركيز خفيف، يؤكد في كل الحالات، سلامة المياه وصلاحيتها للاستعمال”.