جدول المحتويات
المنصة التي تحدث منها قادة التشكيلات السياسية أمام البرلمان في موريتانيا تضامنا مع أعضاء قافلة الحرية المعتدى عليها من قبل إسرائيل (الأخبار)
وقال الرنتيسي خلال مداخلة هاتفية له خاطب فيها الآلاف من المتظاهرين الموريتانيين تجمعوا أمام البرلمان الموريتاني بعد تسليم رسالة استنكار إلى ممثلية الأمم المتحدة بنواكشوط، إنه يشكر الشعب الموريتاني باسمه وباسم الشعب الفلسطيني، على المواقف المشرفة، ويطمئنهم أن الحصار إلى انكسار، وأن الشعب الفلسطيني جاهز لكل الاحتمالات، ومستعد لكل التضحيات.
الشيخ نواف التكروري رئيس علماء فلسطين في الخارج تحدث إلى المتظاهرين –عبر الهاتف- شاكرا للشعب الموريتاني وقوفه الدائم مع فلسطين، ودعمه المتكرر لكل الخطوات التي تخدم استقلال فلسطين، وتساهم في تخفيف الأوضاع الصعبة التي يعيشها السكان هناك.
وخص الشيخ التكروري بالذكر مساهمة موريتانيا في كسر الحصار عن غزة، وموقفها الشجاع في طرد “ممثل الكيان الصهيوني في نواكشوط”، محييا الشعب الموريتاني قمة وقاعدة، على التلاحم الذي يظهره “هذا الشعب الطيب في كل القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني”.
الآلاف من الموريتانيين تجمعوا أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة قبل أن يسيروا مسيرة حاشدة إلى البرلمان الموريتاني الذي تضامن نوابه مع المتظاهرين، وقرروا تخصيص جلسة اليوم لنقاش الاعتداء على القافلة وحصار غزة (الأخبار)
وقال الشيخ محمد الحسن إن “الغدر والعدوان مسألة معروفة عن اليهود، حيث عرف تاريخهم بالعدوان والغدر والاغتيال، فقد حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وخانوه وحاولوا الغدر به”.
حث الشيخ محمد الحسن المتظاهرين على الاجتهاد في الدعاء والمشاركة في أنشطة نصرة الإخوة المحاصرين، مؤكدا على المسؤولية الشرعية في نصرة الإخوة المحاصرين ظلما وعدوانا منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وتحدث خلال التظاهرة عدد من قادة المعارضة والمولاة من بينهم رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور، والعضو البارز في حزب عادل ومنسقية المعارضة وزير الداخلية الأسبق الداه ولد عبد الجليل، ونائب رئيس الحزب الحاكم عمر ولد معطل، والقيادي البارز في الحزب الحاكم ورئيس المحكمة العدل السامية النائب البرلماني سيد محمد ولد محم.
آلاف المتاظهرين رفعوا أيديهم إوهتوفا في وقت واحد "كلنا محمد غلام ولد الحاج الشيخ" تضامنا مع رئيس الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني المشارك في قافلة الحرية (الأخبار)
كما أعلن البرلمان الموريتاني عن عقد جلسة خاصة لنقاش موضوع الاعتداءات التي تعرضت لها “قافلة الحرية”، إضافة لحصار عزة المستمر منذ ثلاث سنوات، تبدأ هذه الجلسة في الثانية ظهر اليوم. –حسب مصادر داخل البرلمان.
وقال بيان للرابطة تلقته وكالة “الأخبار” إن هذا الهجوم ” ليس رقما يتيما في مسلسل الإرهاب الذي شب عليه العدو الصهيوني وشاب عليه؛ ولكنه لن يطول بقاءه المفروض بالحديد والنار على أشلاء الأبرياء ودموع اليتامى والثكالى وأنات المكلومين”.
وعبرت الرابطة عن إدانتها للشديد لما اعتبرته مجزرة بحق أبرياء كل ذنبهم أنهم تحركوا “لمؤازرة شعب محاصر”، كما استنكر البيان ما اعتبره دعما غربيا للجرائم الإسرائيلية في حق الإنسانية والخنوع والتخاذل الذي يطبع مواقف بعض الحكومات العربية.