تخطى الى المحتوى

دراسة: الدعاية خدمت كثيرا قاعدة المغرب الإسلامي

جدول المحتويات

اعتبرت دراسة صادرة عن معهد “إلكانو” الملكي في أسبانيا أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي كان من آخر المنظمات المنضوية تحت “القاعدة” من حيث إدراج سياسة للدعاية ضمن استراتيجيته، لكنه –رغم ذلك- استفاد بشكل واسع من خططه الدعائية.

واعتبرت الدراسة أن تبني الفرع المغربي للقاعدة لاستراتيجية دعائية أتاح له “تحقيق الكثير بأقل الخسائر” منوهة إلى أنه -وعلى الرغم من أن قدرتها في المستقبل على مواصلة أعمال إرهابية قد تنخفض إلى حد بعيد- إلا أن “نظرة السكان، غير الموضوعية بطبيعتها، إلى حالة اللاأمن قد تتضاعف أيضا بفضل الاستخدام الذكي للإعلام”.








وقسمت الدراسة التي نشرت في 20 من مايو الجاري وتنشر وكالة "الأخبار" المستقلة عرضا مفصلا عنها مراحل النشاط الإعلامي للفرع المغاربي من القاعدة (منذ أن كان يتسمى بالجماعة السلفية للدعوة والقتال) إلى ثلاث، تميزت الأوليان منها بالخفوت الإعلامي فيما عرفت الثالثة تغيرا استراتيجيا في النظرة إلى الدعاية.

 

وقالت الدراسة إن توجه القاعدة في الفترة الأخيرة إلى خطف رعايا غربيين، كما حصل في موريتانيا، واستغلالهم إعلاميا يعتبر مؤشرا بينا على توجهها العملياتي الجديد الذي يتلخص في “عمليات تتطلب القليل من الموارد المادية والبشرية، لكنها تجلب الاهتمام العالمي للمجموعة وأهدافها”.
_____________
للاطلاع على الموضوع اضغط أدناه:

ــ دراسة غربية ترصد تطور الخطط الدعائية لـ"القاعدة" في المغرب الإسلامي

الأحدث