جدول المحتويات
تدعي هذه السيدة أنها مارست ختان الإناث لعقود طويلة وأنها تابت اليوم ،لكنها لم تخف حاجتها للدعم الحكومي ورغبتها في الحصول علي المال مقابل الإقلاع عنه (الأخبار)
السيدة التائبة من ممارسة خفاض البنات طالبت بتقديم دعم حكومي لها ولنظيراتها من نساء “لبراكن” قائلة إن القرار صعب ولكنها اقتنعت بأهميته لصحة البنات مذكرة الحاضرين في التجمع بأنها تخسر الآن مبالغ مالية معتبرة ( 2000 أوقية وصابونه) عن كل عملية وهو مايحتم علي الجهات الحكومية والهيئات الدولية العاملة في المجال علي العمل علي تعويضها وأخريات أقلعن عن الممارسة الضارة بالفتيات لكنهن فضل ستر التوبة بدل إظهارها للجميع.
قال هؤلاء إنهم قرروا جميعا التوبة من ممارسة الخفاض وأعلنوا باسم قراهم مقاطعة الظاهرة !! (الأخبار)
أما الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية محمد ولد اعل التلمودي فقد وصف الظاهرة بأنها ” من أشد الممارسات وقعا على تماسك المجتمع ونموه تلك الضارة بصحة البنت والأم والتي يعتبر الخفاض من أكثرها شيوعا وانتشارا في مجتمعنا حيث تصل نسبته على المستوى الوطني 72% وبولاية لبراكنة 88.10%”.
توبة سيدات "لبراكنه" اختاروا إعلانها أمام والي الولاية والأمين العام لوزارة الشؤون الإجتماعية (الأخبار)
وتشن الحكومة الموريتانية منذ عقدين حربا شرسة ضد ظاهرة ختان الفتيات يشارك فيها علماء دين ووعاظ وعناصر فاعلة في المجتمع المدني وآخرون يبتغون الربح الدنيوي واقلاع الأمهات عن الإضرار بالبنات.