جدول المحتويات
المشاركون في المسابقة الذين توافدوا من كل أنحاء المدينة المترامية يحدوهم أمل كبير فى العثور على فرصة عمل بعد معاناة دامت سنين لكنهم يأملون أن تكون هذه المسابقة بداية التخلص من جحيم البطالة الذي أرقهم لسنوات.
مكره أخاك لا بطل
وفى حديثه مع “الأخبار” اعتبر أن رفض بعض الملفات بسبب التزوير مؤشر قد يطمئنه بجدية المسابقة لكن أخشى مايخشاه هو أن تكون المواضيع فى غاية السهولة وهو مايفسح المجال أمام بعض المعاملات الأخرى وفق تعبيره.
وبجانبه فى الطابور يجلس زميله ونظيره فى الشهادة أحمد ولد أيد
الثلاثيني الذي اعتبر في حديثه للأخبار “أن بقاءهم ثلاث ساعات في انتظار الدخول ضاعف من معاناتهم النفسية وزاد الضغط عليهم ولم يكونوا يتوقعون حصوله على الرغم من استدعائهم من طرف الشركة السابعة صباحا.
ويقول زين ولد اعل القادم لتوه من الداخل للمشاركة فى المسابقة إنه من الضروري التركيز على الكتابي باعتباره معيارا واضحا لتمييز المتسابقين، وعدم اللجوء إلى الشفهي الذي لا يستند في الغالب على أسئلة موضوعية ويتم إقصاء العديد من المشاركين تحت ذريعة واهية موضحا أنه كان ضحية للشفهي مرات عديدة.
حضور نسوي لافت
وتقول خديجة منت محمد إحدى المشاركات أنهن يجهلن ماهية الأمتحان وطبيعته لكنهن يأملن أن تكن ضمن الناجحين معتبرة أن
المرأة ولجت كل المجالات وأثبتت جدارتها وقدرتها على الأداء المتميز إلى جانب أخيها الرجل.
حياد وشفافية
رئيس المصلحة الإدارية بمركز التكويني المهني بكانصاو السيد محمد ولد المصطفى
وأضاف ولد المصطفى إنهم بذلوا جهودا جبارة منها تخصيص عدة لجان فى الرقابة والتفتيش ضمانا للحياد والشفافية بين المتسابقين .
وقال ولد المصطفى إن حجم المشاركين يتجاوز 900 مشارك تمثل النساء منها عشرة فى المئة وبالنظر إلى هذا الكم الهائل اضطرونا إلى التأخر عن الوقت المحدد بفارق ساعتين عن الوقت المحدد في الاستدعاءات.
وطمأن ولد المصطفى كل المتسابقين بالتزامهم الحياد المطلق إزاء كل المترشحين .