تخطى الى المحتوى

قادة المعارضة: النظام سيرحل كما رحل أسلافه

جدول المحتويات

قادة منسقية المعارضة أثناء ترأس المهرجان الذي عرفته نواذيبو (الأخبار)

قادة منسقية المعارضة أثناء ترأس المهرجان الذي عرفته نواذيبو (الأخبار)

قال رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير إن نظام الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز سيرحل كما رحل أسلافه السابقون، مؤكدا أن ولد عبد العزيز “لا يستطيع أن يصل إلى شسع نعل أحدهم”. وفق تعبيره.

وأضاف ولد بلخيرالذى كان يتحدث مساء اليوم السبت 15 مايو 2010 أمام حشد من أنصاره فى مهرجان منسقية المعارضة بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو، في مهرجان عرف تنافسا حادا على السكان بين المعارضة والأغلبية، لتزامن مهرجاناتهما في المدينة، قال: “إن إفرازات نظام ولد عبد العزيز هي والى نواذيبو الذى سخر كل إمكانيا ت الدولة من أجل إفشال مهرجان المعارضة”، مشيرا إلى أن هذا مؤشر واضح على زيف الدمقراطية التى يتشدق بها النظام”، والتي –يقول ولد بلخير- “تكذبها تصرفاته وتصرفات مساعديه”.

وقال ولد بلخير إن موريتانيا “استبشرت خيرا بأن النظام سيحل
المشاكل بعد وصوله إلى الحكم، لكنها تفاجأت بأن كل ما كان يقال
مجرد دعايات مغرضة تحطمت على صخرة الواقع”، متهما “ولد عبد العزيز بتزييف الحقائق ومغالطة المواطنين بزعم تكريس الديمقراطية وهو ما فشل في تحقيقه”.

وقال ولد بلخير إن “كل الشرائح العمالية من بحارة وحمالين وأساتذة ومعلمين لم تتم حمايتهم، حيث راحوا ضحية سياسات النظام العرجاء التي لم ترحمهم”.

وأضاف ولد بلخير “لقد كررتها مرارا؛ إن نظام ولد عبد العزيز لا يصلح لموريتانيا وأن الأوان لرحيله، وها أنا أعيدها مرة أخرى من مدينة النضال نواذيبو”.

أزمة متعددة الأوجه

زعيم المعارضة أحمد ولد داداه اعتبر في كلمته أن “حكومة ولد عبد العزيز تفسد العقول قبل الأموال وتهدد كيان المجتمع في مكوناته الأساسية، وتفسد علاقة البلد مع جيرانه”.

واستنكر ولد داداه “زعم ولد عبد العزيز الإصلاح وهو يجهل معناه، ويتشدق بحسن التسيير وهو يفتقد ه، ويروج لشعارات جوفاء يعجز عن تجسيدها على أرض الواقع”.

وقال ولد داداه “إن البلد يمر بأسوأ مرحلة منذ تأسيسه، وهو ما يدعوا إلى القلق والتشائم مؤكدا أن لا جديد على مستوى المشاريع وكل ما في الأمر أن كانت هناك مشاريع جاهزة استغلها النظام”.

وأبدى ولد داداه قلقه من تصرفات النظام، متخوفا من أن تدخل البلد في متاهات لا تؤمن عقباها.

وحث ولد داداه سكان نواذيبو على النهوض والمطالبة بحقوقهم وعدم الركون إلى الراحة والدعة، لأن الحقوق تنتزع ولا توهب مجانا.

وقال ولد داداه إن نواذيبو يستحق أن يكون مثل “دبي” أو أحسن منها، بسبب ما حباه الله به من الخيرات السمكية والمعدنية، ولكن هذا يتطلب “وجود حكومة تحسن التدبير والتسيير”.

وقال ولد داداه إن “تخبط النظام الأعمى يثير القلق، ويدعوا إلى التشائم فى ظل تفاقم الأزمات، مما دعا المعارضة إلى دق ناقوس الخطر لتوعية المواطنين بما يجرى في البلد”.

الأحدث