جدول المحتويات
الشيخ ولد عبد الله فضل استعمال سيارته المتهالكة في مهنة تحويل الرصيد (تصوير الأخبار)
الربح الهدف المنشود
أحد المارة يتجه صوب بائع الرصيد بهدف الحصول على رصيد يزود به هاتفه النقال (تصوير الأخبار)
وعن الربح الذي توفره مهنة تحويل الرصيد يقول ولد عبد الله إن بعض الشركات توفر للعاملين في هذا المجال ربح 50%، بينما توفر الأخرى ربحا أقل من ذلك لكنهم يرضون به في مهنة تحويل الرصيد التي يصفها بسوق عمل مفتوح أمام الجميع، كل ينتج لنفسه طريقة تحويل يري أنها تضمن له ربحا ولو كان زهيدا.
ويضيف ولد عبد الله لقد أصبحت شوارع نواكشوط، مكتظة بالعاملين في مجال ” تحويل أكردي”،وهي إلي جانب ذلك ـ يضيف ولد عبد الله ـ مهنة الكثير من الشباب الذين وجدوا فيها طريقا للحصول على دراهم تساعدهم في إدارة شؤون حياتهم بعد أن سدت أمامهم الأبواب”.
الشارع مكانا لتحويل الرصيد
بمب جالس مظلمة في أحد شوارع العاصمة يترقب القادمين بحثا عن رصيد اضفي جديد (تصوير الأخبار)
بمبا أحد الشباب من باعة الرصيد الجالسين في الشارع التقته “الأخبار” لوح “بمب” بهاتفه النقال المزود بالرصيد في وجه القادم لعله أن يكون بحاجة إلي رصيد يهاتف به الأهل أو الزملاء”.
وغير بعيد من “بمب” يجلس عدد من الزملاء من حوالة الرصيد مشكلين جماعة موزعين في مساحة واحدة، أما المنطقة الواقعة بالقرب من سوق “نقطة ساخنة” قتري الباعة متوزعين منهم من يجلس على الرصيف يحمل سلسلة طويلة من البطاقات، ومنهم من يجلس تحت ظل حائط متجر، وأولئك يشربون الشاي الجماعي تحت خيمة صغيرة في انتظار مدا خيل المهنة.
ويقول المواطن محمد إن مهنة ” تحويل أكردي” أصبحت “أغنية شوارع نواكشوط” التي تنام عليها وتصحو. وأصبح بيع “أكريدي” مهنة عدد كبير من الشباب العاطلين عن عمل ووجدوا في المهنة ملاذهم الوحيد للتغلب على جحيم البطالة الذي عانوا منه منذ سنين”.
ويضيف محمد “إن مهنة بيع الرصيد مهنة أفرزها أغنياء العالم من أصحاب شركات الاتصال لتكون مهنة للفقراء في أغلب الأحيان الذين لم يجدوا أي مصدر للعيش في هذه الحياة خصوصا في الدول الفقيرة.
لتحويل الرصيد خصوصيته
موسم الربح عند باعة الرصيد يأتي حين تعلن الشركات عن زيادات فيبادرون إلى شحن شرائحهم بمبالغ مالية عالية؛ يبيعونها هم بعد انقضاء موسم الزيادة المحدد من الشركات بطريقة تعود عليهم بالربح.
وهكذا يتمتع الباعة الفقراء بمهنتهم الحبيبة إلى نفوسهم والتي يعتبرون أن الأغنياء من أصحاب شركات الاتصال، سحت بها عقولهم عليهم، وزاد من ذلك الوابل عقلية المجتمع الموريتاني واستهلاكه الزائد لأرصدة الهواتف النقالة..وتلك نعمة من الله بها على الباعة الفقراء فالتحق بهم …