جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (أرشيف)
وقالت المصادر إن الزيارة التي تسبق مشاورات أبروكسل من المقرر أن تتناول العلاقات الثنائية بين نواكشوط وباريس بعد ورود معلومات أولية تفيد بعدم تحمس فرنسا للطاولة المقررة يوم 22 يونيو 2010 وكفها عن دعم عدد من مشاريع التنمية بموريتانيا لأسباب سياسية.
وكانت السلطات الفرنسية قد مارست ضغوطا قوية علي جمهورية مالي للإفراج عن سلفيين بينهم موريتاني مقابل الرهينة الفرنسي وهو ما أثار مخاوف نواكشوط من أن تكون باريس غيرت طريقة تعاملها مع القاعدة ورؤيتها للحزب علي الإرهاب بالمنطقة .
كما أن أوساط الأغلبية الحاكمة أعربت عن قلقها من أن تكون أطرافا فرنسية مؤثرة وراء الحراك السياسي المعارض بعد تلويح عدد من قادة المعارضة بإزاحة النظام القائم والعمل علي تقويض أركانه.