جدول المحتويات
وقالت المصادر إن جثمان الفقيد سينقل إلي الأراضي الموريتانية خلال الساعات القادمة.
وكان الضابط ولد السالك قد ظهر لواجهة الأحداث السياسية بموريتانيا بعد المحاولة الانقلابية التي عاشتها البلاد يومي الثامن والتاسع يونيو سنة 2003، لكنه نجا من الاعتقال بعد فشل المحاولة الانقلابية، قبل أن يعود إلي الوطن مع عدد من قادة التنظيم إثر العفو الذي أصدره العسكريون بعد الإطاحة بولد الطايع يوم الثالث أغسطس 2005.
شارك ولد السالك في الأحداث المحضرة لإنشاء حزب الإتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم” قبل أن يغادر صفوفه باتجاه حزب التجمع من أجل موريتانيا “تمام” الذي انتخب عنه مستشارا ببلدية “توجنين” وهو المنصب الذي ظل فيه إلي غاية تعيينه بالقنصلية الموريتانية بدكار قبل أشهر.