جدول المحتويات
وطالب ولد حننه كل الأطياف السياسية في البلد بما فيهم المعارضة الموريتانية والنظام الحاكم بالتوجه إلي الحوار والمفاوضات باعتبارهما المنقذ الوحيد لموريتانيا من الوضعية الحالية التي يسيطر عليها الخلاف و”التجاذبات السياسية”.
وقال ولد حننه الذي كان يتحدث خلال مهرجان شعبي لمنسقية العمل القومي إنهم “ليسو مرتاحين لمستوي الخطاب الذي وصلت إليه بعض القوي السياسية، داعيا هذه القوي إلي اعتماد خطاب يتلاءم مع ثقافة وقيم وآداب البلاد”.
وأعلن ولد حننا “وقوفه مع المرحلين من مقاطعة عرفات داعيا السلطات الموريتانية إلي ضرورة منحهم قطعا أرضية بديلة، وتوفير خدمات الماء والكهرباء للمرحلين إلي الأحياء الجديدة”.
وقال ولد أبو المعالي الذي يرأس حزب الفضيلة المنضوي تحت لواء منسقية العمل القومي “إن المنسقية تعمل بشكل جاد علي ضرورة توحد كل الأطياف السياسية في البلد، وهي فكرة ـ يضيف ولد أبو المعالي ـ نجحت في بعض بلدان العالم”.
وقال عثمان “إنه يجب تفعيل مادة الدستور التي تدعو إلي تطبيق الشريعة الإسلامية والعمل بها على كافة مناحي الحياة، منوها إلي أن المادة المتعلقة باللغة يجب أيضا تفعيلها لجعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، مع الاحتفاظ باللغات الوطنية الأخرى” على حد تعبيره.
وأضاف ولد أبو المعالي “منسقية العمل القومي مفتوحة أمام كل المقتنعين بها من علماء وفقهاء البلد ورؤساء أحزابه السياسية”.
وأشاد ولد أبو المعالي بما أسماه “دفعا وضغطا أخويا” قام به رئيس ليبيا العقيد معمر القذافي من أجل قطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية، التي ـ يضيف ولد أبو المعالي ـ كان لي شرف رئاسة وفد التقي بالرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله من أجل قطعها وتم اجتياز مرحلة في هذا الاتجاه، ليأتي الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز ليكمل الخطوة إلي القطع النهائي لهذه العلاقات المشينة” على حد تعبيره.
وقال ولد حرمة وهو عضو في منسقية العمل القومي “إن المنسقية تعبر عن المحافظة علي الهوية الحضارية لكل الموريتانيين، كما أنها أداة لدعم القضايا العربية العادلة،إضافة إلي كونها تقف مع المقاومة في العراق وفلسطين”.